إرهاصات ضربة عسكرية غربية قريبة ضد النظام السوري تتأكد يوما بعد يوم في ظل تزايد الاتهامات الدولية له باستخدام أسلحة كيميائية في حربه ضد المعارضة، في ظل المشاورات واللقاءات بين واشنطن وحلفائها للتحضير لتحرك عسكري.

وأعلن البيت الأبيض أن النظام السوري مسؤول عن استخدام اسلحة كيميائية الأربعاء الماضي في ريف دمشق، كاشفا عن توجه واشنطن لنشر تقرير استخباري يثبت ذلك قبل نهاية الأسبوع الجاري. وكان وزير الدفاع الاميركي تشاك هيغل قد أشار إلى أن بلاده مستعدة للتحرك ضد سوريا في أية لحظة.

وفي نفس السياق أعلنت لندن أن الجيش البريطاني يستعد لاحتمال القيام بعمل عسكري، وأن بريطانيا “لا تحاول قلب النظام السوري”.

وفي جانب المعارضة السورية قال أحمد رمضان، عضو الهيئة السياسية للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة، بأن الضربة العسكرية التي يحتمل أن يشنها الغرب ضد نظام الرئيس بشار الأسد هي مسألة “أيام وليس اسابيع”، مشيرا إلى أن المعارضة ناقشت مع “الدول الحليفة” لائحة بأهداف محتملة.