يدور في الأوساط السياسية حديث حول استعداد أميركا وحلفائها لتنفيذ ضربة عسكرية في سوريا على الرغم من عوائق عسكرية وسياسية ومالية وخلافات داخل البيت الأبيض حول فكرة التدخّل المباشر، إضافة إلى تحذيرات موسكو وطهران اللتين تريان في أيّ عمل عسكري “تهوّراً كبيراً سينسحب على المنطقة كلّها”.

وقد دعت روسيا كل من يعلن عن إمكان استخدام القوة العسكرية ضد سوريا إلى “تحكيم العقل وعدم ارتكاب أخطاء مأساوية”، حسب ما صرح به المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الروسية، ألكسندر لوكاشيفيتش. أما إيران فحذرت الولايات المتحدة من تجاوز “الخط الأحمر” بشأن سوريا، مشيرة إلى أن ذلك ستكون له “عواقب وخيمة”.

ودعت جامعة الدول العربية إلى عقد اجتماع عاجل على مستوى المندوبين، اليوم الثلاثاء، في القاهرة، بهدف “تدارس الأوضاع الخطيرة في سوريا”.

وفي ذات السياق، طالب رئيس الائتلاف السوري المعارض أحمد الجربا المجتمع الدولي، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع قائد أركان الجيش الحر سليم إدريس، “بردّ دولي فوري وحاسم” على مجزرة الهجوم الكيماوي في ريف دمشق.