في سياق المسيرة التضامنية مع الشعب المصري، التي احتضنتها الرباط أمس الأحد 18 غشت 2013، استقى موقع الجماعة نت مجموعة من التصريحات نورد القسم الأول منها:

ذ. عبد الصمد فتحي، عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية، ومنسق “الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة”:

تشارك فئات عريضة من الشعب المغربي في هذه المسيرة تعبيرا عن تنديدها بالانقلابيين الذين اختطفوا شرعية الشعب المصري، وعن غضبها من هذه المجازر الوحشية التي أزهقت وجرحت واعتقلت بدون وجه حق الآلاف من الضحايا. ونحن من خلال هذه المسيرة ندعو كل المنظمات المعنية والهيئات الحقوقية إلى التدخل لوقف هذا النزيف وهذا الإرهاب العسكري المسلط على العزل من الشعب المصري المستضعف، وندعو كل الأطراف من أجل أخذ الدروس والعبر في تدبير الاختلاف، ونؤكد بأن الإقصاء والاجتثاث ليس حلا وإنما الحل هو الحوار والخضوع لإرادة الشعب.

ذ. عبد الواحد المتوكل، رئيس الدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان:

أعتقد بأن الشعوب قد نهضت، وأن هذه النهضة المباركة ستستمر إن شاء الله إلى أن تتخلص هذه الأمة من هؤلاء الطغاة الذين رأيناهم يرتكبون مجازر لا يجرؤ عليها من فيه ذرة من إنسانية. أما هذه الدماء الزكية التي سالت في هذه المجازر الفظيعة المرتكبة في حق شعب مصر المؤمن، فستكون لعنة على هؤلاء الظلمة، وستدفع الشعوب الأخرى لتعي أكثر بما يحاك ضدها في الخفاء والعلن، ولتستيقظ وتعرف من هم أهلها الحقوقيون الذين يعملون من أجلها، ومن هم أعداؤها الحقيقيون من الانقلابيين على شرعية الشعوب، الذين أثبتوا بالواضح وبالملموس وبالمباشر أنهم يعملون لصالح أعداء الأمة.

ذ. منير الركراكي، عضو مجلس إرشاد الجماعة:

جئنا لا لكي نتأسف ونتحسر على ما سقط من شهداء في أرض الكنانة، أولئك الذين رابطوا أكثر من أربعين يوما وليلة في ذكر وفي صيام وفي قيام، في شهر طهر، معتكفين مرابطين مجاهدين في سبيل الله، وفي سبيل إحقاق الحق وإزهاق الباطل. ولهذا فنحن لا نتأسف ولا نتحسر على هؤلاء الشهداء الأبرار، بل نهنئهم ونبارك لهم وندعو الله تعالى لهم بالقبول الحسن، لأن موتة كهذه يحلم بها كل مومن صادق.