استجابة لنداء الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة نظمت جماعة العدل والإحسان بمدينة أولاد تايمة وقفة تضامنية يوم الجمعة 16 غشت 2013 بعد صلاة المغرب أمام المسجد الكبير للمدينة، للتنديد بالمجازر التي ينفذها الجيش والشرطة وفلول النظام السابق في حق المتظاهرين والمعتصمين السلميين العزل خلال عملية فض اعتصامي ميداني رابعة العدوية والنهضة يوم الأربعاء 14/08/2013 وكذا في حق المحتجين الذين خرجوا في جمعة الغضب الثانية يوم 16/08/2013.

وقد رفع المحتجون شعارات تندد بالجريمة النكراء في حق الشعب الأعزل طالبوا فيها بعودة الشرعية الدستورية، ورفض الانقلاب وما نتج عنه من إجراءات، كما تم تلاوة البيان الصادر عن الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة. وتم اختتام الوقفة بالدعاء للشهداء والجرحى بالقبول عند الله العلي القدير وبالثبات والصمود للمحتجين السلميين، والدعاء على السيسي وأعوانه من الطغمة الحاكمة.

ونظم أعضاء جماعة العدل والإحسان بمدينة ورزازات وقفة تضامنية عقب صلاة الجمعة ليوم 16_8_2013، وذلك بمسجد حي المقاومة بوسط المدينة.

وقد تفاعل جمهور من المواطنين مع الشعارات المرفوعة المنددة بجرائم الانقلابيين في مصر العزيزة، ومع الكلمة الملقاة. وتم ختم الوقفة بالدعاء ورفع أكف الضراعة إلى العلي القدير أن ينصر الصادقين في بلاد الكنانة وفي كافة البلاد المسلمة.

كما نظمت جماعة العدل والإحسان بمدينة تاوريرت، تظاهرة تنديدية بالمجازر التي اقترفتها الشرطة المصرية والجيش في حق المعتصمين العزل خلال عملية فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة.

وقد ندد السكان بالجريمة النكراء في حق شعب أعزل، ورددوا شعارات طالبوا من خلالها بتدخل كل الفضلاء وذوي المروءات لحقن دماء المصريين وإعادة الشرعية والدستور المغتصبين.

واختتمت الوقفة بالدعاء للمصريين بالثبات والصمود، وأن يتقبل الله شهداءهم، والدعاء على الانقلابيين القتلة بزعامة المجرم السيسي.

وخرج سكان مدينة جرسيف المجاهدة بعد صلاة المغرب يومه الجمعة 16 غشت 2013م الموافق 08 شوال 1434 هـ في وقفة تنديدية بالجرائم البشعة التي يرتكبها قادة الانقلاب في مصر في حق الشعب المصري الأعزل، هذه الوقفة التي نظمتها جماعة العدل والإحسان، تلبية لنداء الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، أمام المسجد الأعظم عرفت مشاركة واسعة للسكان من رجال ونساء.

ردد خلالها المشاركون شعارات تندد بالانقلاب وقادته وعلى رأسهم السيسي والمجازر التي يرتكبها في حق معتصمين سلميين عزل مطلبهم الوحيد العودة للشرعية التي أتت بها صناديق الاقتراع في انتخابات شهد بنزاهتها العدو قبل الصديق واختطفها قادة الانقلابيين، وتستنكر الموقف الرسمي المغربي المبارك للانقلاب على غرار ديكتاتوريات عربية أخرى، وتشيد بصمود المعتصمين وبروح البذل والتضحية والمسؤولية التي تحلوا بها ونؤكد أن ما يحدث الآن يمثل حلقة حاسمة في مواجهة الفساد والاستبداد وأن موازين قوى الإيمان والإرادة تقهر دوما موازين القوى الظالمة.

وفي الأخير رفعت أكف الضراعة للعلي القدير بنصرة الشعب المصري والشعب السوري على القوى الاستبدادية الجاثمة على صدورهم، ونصرة كافة المستضعفين في العالم.