نظمت جماعة العدل والإحسان بالدار البيضاء، كما في عدد من المدن المغربية، عدة وقفات تضامنية في العديد من الأحياء للتنديد بما يقع في مصر من تقتيل فاق كل التوقعات، وانتهك كل الحقوق، وقفز على كل المبادئ الإنسانية من طرف العسكر وأزلامه الذين فوضوا له في سابقة من نوعها صلاحية تقتيل جزء من الشعب.

وشدد المتضامنون مع أحرار الشعب المصريين اعتصموا من أجل الشرعية الديمقراطية في ميادين مصر بشكل سلمي لمدة تفوق 40 يوما، وهكذا تضامن سكان حي المسجد والأحياء المجاورة له بمدينة الدار البيضاء للتعبير عن الإجماع الشعبي المغربي ضد ما يحاك للشعوب التواقة للحرية من مؤامرات إقليمية ودولية لم تستثنى منها أي دولة عربية أو إسلامية.

وندد المصلون بمسجد السنة بعد صلاة الجمعة، بسافكي الدم المصري فاقدو كل معاني الإنسانية والآدمية، وشددوا على أنهم والمصريين جسد واحد توحده العقيدة الراسخة والإيمان العميق بأن الأرض لله يرثها عباده الصالحون، ليعمروها خيرا بعد أن أفسدها المستبدون.

ونظمت جماعة العدل والإحسان بمنطقة سيدي عثمان بالدار البيضاء وقفة تضامنية مع الشعب المصري المجاهد للتنديد بهذا العدوان الغاشم، حيث ردد المتظاهرون شعارات ترفض الانقلاب العسكري الدموي وكل من يسانده من الداخل والخارج.

واختتمت الوقفة بكلمة تؤكد على استمرار تضامن الشعب المغربي المطلق مع إخوتهم في مصر ودعمهم حتى تعود شرعيتهم.

بدورها مسجد الإمارات بحي طارق بسيدي البرنوصي والمسجد الكبير بالحي المحمدي ومسجد بئر نزران المعاريف شهدوا وقفات مسجدية، بعد صلاة الجمعة وصلاة المغرب.

وأكد المحتجون عبر الشعارات واللافتات والكلمات دعمهما التام للمعتصمين والمحتجين السلميين في ميادين مصر المطالبين بالشرعية والحرية والكرامة والرافضين للانقلاب العسكري وغصب السلطة.