نظمت مجموعة من الأطر الدعوية والحقوقية والسياسية، مساء الخميس 15 غشت 2013 على الساعة السابعة، وقفة أمام السفارة المصرية بالرباط من أجل التضامن مع ضحايا الجرائم الوحشية التي تولى كبرها الانقلابيون في مصر يوم الأربعاء والمستمرة لحد الآن في مجموع مدن وقرى أرض الكنانة الجريحة.

وقد رفع المتظاهرون شعارات منددة بالانقلاب وبجرائمه البشعة في حق المعتصمين المدنيين السلميين، ومطالبين بمحاكمة الجناة الانقلابيين أمام المحاكم الجنائية الدولية، وبرحيل سفير النظام الانقلابي من المغرب.

وختمت الوقفة بكلمة للأستاذ محمد حمداوي، عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان، حيى من خلالها كل التحركات المغربية والدولية المناصرة للشعب المصري في محنته ومهيبا بضرورة توسيع وتكثيف هذه الأنشطة التضامنية. كما حيى صمود الشعب المصري الباسل في وجه آلة البطش الانقلابية الغادرة، مطالبا المجتمع الدولي من الخروج عن نفاقه وتسمية الأمور بمسمياتها الواضحة بالوقوف إلى جانب القضية العادلة للمحتجين المدنيين السلميين والعمل على إدانة ومقاطعة ومحاصرة ومحاكمة العناصر الانقلابية ودعم الشرعية. وفي الأخير تمت تلاوة الفاتحة ترحما على شهداء الحرية والكرامة.

يذكر أن عددا من أعضاء جماعة العدل والإحسان شاركوا في الوقفة يتقدمهم ثلاثة أعضاء من مجلس الإرشاد هم الأساتذة محمد حمداوي وعبد الكريم العلمي وعبد الله الشيباني.