تواصل سلطات الانقلاب العسكري في مصر قتل المواطنين المصريين المسالمين المطالبين بعودة الشرعية، حيث سقط عشرات الضحايا من المتظاهرين برصاص قوات الأمن في الساعات الأولى من انطلاق المظاهرات التي عمت مدن البلاد تحت شعار “جمعة الغضب” احتجاجا على مقتل وإصابة الآلاف خلال عملية الفض الدموي لاعتصامي رابعة والنهضة يوم الأربعاء الماضي.

وفيما ما زالت أرقام الشهداء والمصابين تتزايد وترتفع أكدت وكالات الأنباء والنشطاء مقتل أزيد من 50 مواطنا، بينهم أزيد من 30 في ميدان رمسيس الذي يمثل مركز تجمع المظاهرات في القاهرة، فضلا عن 8 شهداء في دمياط و4 في الإسماعيلية و5 في العريش إلى جانب عشرات الجرحى لم يتم إحصاؤهم.

وكانت المظاهرات انطلقت بعد صلاة الجمعة في القاهرة والإسكندرية وأسيوط وحلوان ودمنهور ومدن مصرية أخرى استجابة لدعوة تحالف دعم الشرعية، في حين دفع الجيش بتعزيزات عسكرية ضخمة وسط حالة من التوتر الشديد في مصر بعد يومين من الفض الدموي لاعتصامي رابعة العدوية والنهضة.