تواصل في العاصمة المصرية القاهرة تحركات مكثفة لمسؤولين عرب وغربيين بهدف احتواء الأزمة السياسية المتفاقمة).

وكان آخر هذه هذه الجهود زيارة وزيري الخارجيتين القطرية والإماراتية ونائب وزير الخارجية الأمريكي وليام بيرنز ومبعوث الاتحاد الأوروبي برناردينو ليون الذين مددوا فترة زيارتهم للقاهرة يوما آخر، بعد يوم من المحادثات التي شملت العديد من أطراف الأزمة.

وتميز تحرك هؤلاء إضافة إلى ممثل الاتحاد الأوروبي بزيارة نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين خيرت الشاطر بمحبسه بمنطقة سجون طرة لمدة ساعة في منتصف ليلة الاثنين مما فند ادعاءات اللواء عبد الفتاح عثمان مساعد وزير الداخلية للإعلام والعلاقات العامة في حكومة الانقلاب في وقت سابق بأن الخبر عار تماما عن الصحة).

ورشح عن اجتماع الديبلوماسيين بالشاطر تشديده على أن مرسي هو الرئيس الشرعي لمصر وأنه هو المخول دستوريا لأي حوار أو مفاوضات. فيما أعلنت مصادر ديبلوماسية عن ترقب لقاء بين بيرنز بالكتاتني رئيس حزب العدالة والحرية.وتأتي هذه التحركات على وقع مليونية الدعاء على الظالمين) التي أحيتها جموع الرافضين للانقلاب ليلة أمس في كل مناطق مصر.