تدخلت قوات القمع المخزنية بالرباط، ليل أمس الجمعة 2 غشت 2013، لتفريق وقفة احتجاجية أمام مقر البرلمان، كانت بصدد الاحتجاج على العفو الملكي عن سجناء إسبان وعلى رأسهم المجرم الذي كان يقضي حكما بالسجن النافذ لـ30 عاما لاقترافه جرائم اغتصاب في حق 11 طفلا مغربيا قاصرا. وقد أدى هذا التدخل القمعي وما تلاه من مطاردات إلى عدة إصابات في صفوف المحتجين السلميين الذين اكتظ بهم شارع محمد الخامس على الرغم من التطويق البوليسي المكثف. بطش عنيف في حق محتجين جاؤوا للتعبير عن رفضهم الإفراج عن هذا مغتصب الأطفال لما فيه من استخفاف بكرامة الشعب المغربي بأسره.

مدينة طنجة\

وقد عرفت هذه الوقفة الاحتجاجية مشاركة هيئات مدنية ومنظمات حقوقية وشخصيات من مشارب مختلفة. وحضر هذه الوقفة الاحتجاجية ممثلا الجماعة الأساتذة أبو الشتاء مساعف عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية، وابراهيم بكوشي عضو لجنة العلاقات الخارجية، ومحمد سلمي وعلي المغراوي عن الهيئة الحقوقية، وفؤاد هرجة وسعيد جناح عن الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة.

نفس المصير لقيته وقفة احتجاجية لنفس الغاية كان مقررا تنظيمها بساحة الأمم بطنجة ليلة الجمعة، حيث أقدمت السلطات المخزنية على تطويق الساحة لمنع المحتجين من التجمهر مما اضطر منظمي الوقفة إلى نقل احتجاجهم نحو ساحة فرنسا التي باغتتهم فيها قوات القمع وقامت بتفريقهم ومنعهم من وقفتهم الاحتجاجية.

مدينة تطوان\

ولم يكن حظ المحتجين بتطوان أقل شراسة، فقد تدخلت السلطات عصر اليوم نفسه لتفريق تظاهرة سلمية محتجة على قرار العفو الملكي على الاسباني مغتصب الطفولة المغربي، ففرقت المحتجين قبل أن تنطلق التظاهرة التي كان من المفترض أن تقام أمام محكمة الاستئناف بالمدينة. تدخل شاركت فيه عناصر من الشرطة بلباس مدني مستعملة عصيا كهربائية صاعقة، خلفت إصابات واعتقالات في صفوف المحتجين.