شهدت مدينة أولاد تايمة في خير أيام من خير الشهور، وبعد صلاة التراويح من ليلة 23 رمضان 1434هـ الموافق لـ 31 غشت 2013، تدخلا عنيفا لقوات القمع المخزنية في حق المتظاهرين السلميين الذين لبوا نداء الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، فتظاهروا من أجل مساندة الشرعية الدستورية ورفض الانقلاب العسكري الدموي، ومن أجل الاحتجاج على الممارسات اللاقانونية واللاإنسانية للقوات المسلحة ووزارة الداخلية في مصر من قتل للمتظاهرين الرافضين للإنقلاب على حكم أول رئيس منتخب في تاريخ الجمهورية المصرية واعتقال لقيادات المعارضة.

وقد فوجئ المحتجون بحشود من قوات القمع المخزنية بمختلف أصنافها تحاصر المسجد الذي سوف تقام إزاءه الوقفة الاحتجاجية، وبدون أي سابق إنذار قامت هذه القوات بتدخل عنيف في حق المحتجين السلميين تعرضوا من خلاله لمختلف أشكال الضرب والركل بالأرجل والصفع بالأيادي وكيل قاموس من السباب والشتائم، كما تعرضت النساء للتعنيف من طرف قوات الأمن، وتعرض مجموعة من المحتجين للاعتقال داخل عربات الأمن الوطني.

ولم يكن متضامنو أولاد تايمة الوحيدين في التعرض للبطش المخزني، فقد سبقهم متضامنو بن جرير حيث تعرضت الوفقة التضامنية مع الشعب المصري في يوم الأحد 28-07-2013 للقمع نفسه. فمباشرة بعد صلاة التراويح، وأمام دار الشباب، ومع توافد جموع المواطنين للمشاركة في الوقفة التضامنية السلمية، إذا بجحافل أنواع القوات المخزنية المرابطة قبيل الإفطار، تهاجم المتضامنين المسالمين دون أي سند أو مسطرة قانونية وبدون سابق إنذار. وعلى إثر هذا المنع القمعي احتشدت جموع المواطنين الذين استنكروا هذا التدخل الهمجي الشنيع على متضامنين سلميين. كما كانت استنكرت الكلمة المدوية للمركز المغربي لحقوق الانسان بابن جرير هذا التدخل السافر الهمجي السافر.