كشفت حركة حماس في غزة، قبل يومين، عن عدد كبير من الوثائق التي قالت إنها صادرة عن جهات أمنية وسياسية فلسطينية عملت بشكل مكثف على اتهام الحركة بالتورط في الشأن المصري أمنيا وسياسيا وعسكريا. وثائق أصدرها جهاز المخابرات الفلسطيني وعن جهاز الأمن الوقائي ومفوضية التعبئة والتنظيم التابعة لحركة فتح) وأمين عام الرئاسة الفلسطينية الطيب عبد الرحيم.

وتبين الوثائق التي عرضتها حماس في مؤتمر صحفي في غزة العمل الكبير لخلايا إعلامية وأمنية وسياسية عملت كما تقول حماس على توريطها بالشأن المصري، وعلى تلفيق أخبار نشرتها وسائل إعلام مصرية وعربية على مدى فترات متتالية، وخاصة في الفترة الأخيرة.

ومن أهم ما كشفته الوثائق الدور السياسي والأمني والإعلامي لقيادة وأجهزة السلطة الفلسطينية في إقناع القيادة المصرية الجديدة والرأي العام المصري بمسؤولية حركة حماس عن قتل الجنود المصريين في سيناء خلال شهر رمضان عام 2012، حتى يعطي ذلك مبررا للرئيس مرسي لحل المجلس العسكري السابق برئاسة المشير حسين طنطاوي).