بسم الله الرحمن الرحيم

جماعة العدل والإحسان وجدة

بيان

للمرة الثالثة على التوالي يتعرض البيت المشمع للأستاذ محمد عبادي – الأمين العام لجماعة العدل والإحسان – بوجدة للسرقة وذلك يوم الخميس 16 رمضان 1434ﮬ الموافق ﻟ 25 يوليوز 2013م.

تحدث هذه السرقة على مرأى من عناصر الشرطة المرابطين بالقرب من البيت ليل نهار منذ 25 ماي 2006 تاريخ اقتحام البيت من طرف القوات المخزنية وتشميعه بغير سند قانوني.

تجدر الإشارة إلى أن البيت تمت سرقته مرتين: الأولى يوم 14 دجنبر 2010 والثانية يوم 21 شتنبر 2012م.

كما نشير أيضا على أن صاحب البيت الأستاذ محمد عبادي قدم شكايات في الموضوع إلى عدة جهات مسؤولة بالمدينة والتي لم تحرك ساكنا لحد الآن.

هذا وقد رفض وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بوجدة سلفا طلب الأستاذ بإصلاح وتلحيم باب المنزل حماية له بذريعة أن البيت موضوع تشميع ولا يمكن إجراء تلك الإصلاحات تحت طائلة المتابعة بجنحة كسر الأختام.

وإذ نستنكر، نحن جماعة العدل والإحسان بوجدة، هذه المحاولات المتكررة لاقتحام البيت وسرقة محتوياته نسجل ما يلي:

1. استمرار تشميع البيت لأزيد من 7 سنوات بدون سند قانوني ولا إذن قضائي.

2. عدم توفير الأمن والحماية للبيت من طرف الجهات التي أمرت بتشميعه.

3. تصدي المخزن بكل قوة للأستاذ محمد عبادي في كل مرة يقف فيها أمام بيته احتجاجا على التشميع الظالم؛ في حين لا تحرك هذه القوات ساكنا أمام عمليات السرقة المتكررة.

كما نطالب المسؤولين برفع الحصار عن البيت الأسير وتمكين الأستاذ محمد عبادي وعائلته من ولوج بيتهم والتصرف في ممتلكاتهم.

جماعة العدل والإحسان وجدة

17 رمضان 1434ﮬ الموافق ﻟ 26 يوليوز 2013م