تسود حالة من التوتر في مصر في الوقت الذي بدأ أنصار الرئيس محمد مرسي ومؤيدو الانقلاب الخروج في مظاهرات حاشدة في القاهرة ومحافظات أخرى.

وبدا واضحا حجم التظاهرات الضخمة التي سيرها مؤيدو الشرعية والمطالبة بعودة الرئيس محمد مرسي، حيث احتشد الملايين في ميادين مصر المختلفة في القاهرة والاسكندرية ودمياط والمنوفية والعريش وسوهاج وغيرها من عشرات المدن.

ويتزامن ذلك مع قرار القضاء المصري الجمعة حبس مرسي 15 يوما على ذمة التحقيق “لاتهامه بالتخابر مع حماس واقتحام السجون” خلال أحداث ثورة الخامس والعشرين من يناير.

ووجه عصام العريان، نائب رئيس حزب الحرية والعدالة المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين، انتقادا قويا لقرار الحبس قائلا إن: “الرد السلمى سيكون فى الميادين بالمليونيات الحاشدة السلمية”.

وجددت جماعة الإخوان المسلمين والحركات والأحزاب الإسلامية الداعمة لها تعهدها بالاستمرار في احتجاجاتها على ما وصفته بـ”الانقلاب العسكري” على الرئيس المنتخب، واتهمت وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي بدفع البلاد إلى “حرب أهلية”.

وفي المقابل، كان وزير الدفاع قد أعطى معارضيه مهلة 48 ساعة “للتراجع والانضمام إلى الصف الوطني” رافضا وصف إطاحة مرسي بـ”الانقلاب.ودعا السيسي المصريين للنزول إلى الشوارع الجمعة لمنحه “تفويضا بالتعامل مع العنف والإرهاب المحتمل”.