اغتيل اليوم الخميس برصاص مجهولين المعارض التونسي محمد البراهمي (58 عاماً) بعد ان تلقى 11 رصاصة أمام منزله بحي الغزالة من محافظة أريانة المحاذية للعاصمة تونس. وتجمع حشد من المناصرين للبراهمي امام المستشفى، حيث توجد جثته، وهم يرددون شعارات تنديد بالاغتيال.

وقال شوشان خليفة، المكلف بالإعلام في “التيار الشعبي”، إن مجهولين هاجموا البراهمي داخل منزله، وأمطروه بعدة رصاصات ثم لاذوا بالفرار).

وقال رئيس المجلس التأسيسي في تونس إن الجمعة سيكون يوم حداد عام بعد اغتيال السياسي المعارض البارز البراهمي).

وكان البراهمي، عضو المجلس التأسيسي، قد استقال مطلع الشهر الجاري من الأمانة العامة لحركة الشعب، مبرراً ذلك بـالعطل التنظيمي والسياسي للحركة)، وأسّس حزب “التيار الشعبي” الذي أصبح منسّقه العام.