كثيرا ما يصاب البعض بالصداع خاصة مع الصيام في رمضان‏، ويرجع ذلك إلى تغيير عادات تناول الطعام والشراب‏، وقلة السوائل في الجسم‏، ونقص سكر الدم الذي يحتاج إليه المخ.

ومن مسببات الصداع أيضا في الصيام زيادة حموضة المعدة‏، والإحساس بالجوع وقد تزداد حالات الصداع عقب الإفطار بسبب تناول الإفطار بسرعة‏، أو تناول كميات كبيرة من الطعام، أو تناول بعض الأطعمة التي تزيد من الإحساس بالصداع مثل بعض أنواع الجبن والشيكولاتة والآيس كريم كما تساهم أيضا بعض الانفعالات الخارجية الحادة في حدوث الصداع النصفي الذي تعاني منه النساء أكثر من الرجال‏،‏ هذا إلى جانب وجود بعض المشاكل الفسيولوجية في الجسم.

ويؤكد الأطباء على أن تناول جرعات كافية من فيتامين‏(‏ ب‏2)‏ يمكن أن تقي من الصداع الناتج عن الجوع خلال الصيام كما أن تناول فيتاميني (‏ ج‏)‏ و‏(‏هـ‏)‏ يساعدان أيضا على تخفيف حدة الصداع الناتج عن الصيام.

وفي النهاية يجب على كل ربة بيت أن تبعد عن مائدتها في إفطار رمضان خاصة بالنسبة للصائمين من أفراد أسرتها الذين يعانون من نوبات للصداع بعض الأطعمة‏..‏ مثل الجبن بأنواعه المختلفة‏& ‏ والشيكولاتة..‏ والآيس كريم والمثلجات عموما‏& ‏ وأيضا الأطعمة الدسمة والمخللات‏.‏

القهوة والشاي في رمضان‏

الإفراط في شرب الشاي والقهوة بعد الإفطار يؤدي إلى توتر الجهاز العصبي وربما يؤدي إلى صعوبة النوم، كما أن تحلية الشاي بالسكر مع قلة المجهود المبذول بعد الصيام يؤدي إلى زيادة الوزن.‏

الإفراط أيضاً في شرب القهوة ضار من الناحية الغذائية لأنها تساعد على سرعة صرف الجسم لأملاح مهمة ومفيدة للجسم كالزنك والبوتاسيوم والكالسيوم.

‏ يؤدي الإفراط في شرب القهوة عند البعض إلى الإصابة بالصداع النصفي والصداع الكلي خلال النهار والناتج عن غياب الكافيين عن الدم.‏

يقول الأطباء: إن شرب فنجان أو فنجانين يوميا من القهوة لا يؤذي، بل قد يفيد البعض ولكن شرب خمسة فناجين أو أكثر يمكن أن يؤدي إلى رفع نسبة احتمال الإصابة بأمراض القلب بنسبة 50%.‏

وينصح الصائم بالاسترخاء قليلاً خلال الفترة بين صلاتي المغرب والعشاء حيث أن ذلك يزيد من كفاءة الهضم ويزيد من سرعته ويساعد على توفير احتياجات الجهاز الهضمي من الدم لعدم احتياج الجسم إلى دم إضافي لتلبية احتياجات أنشطة أخرى.

وينصح الصائم كذلك بالتقليل من تناول الدهون في وجبة الإفطار، فالأغذية ذات المحتوى المرتفع من الدهون تثقل على المعدة، وتجعل عملية الهضم تستغرق وقتاً أطول، وقد ينتج عنها عسر هضم وتلبك معوي، بالإضافة إلى التأثيرات الضارة الأخرى للأطعمة الدهنية، ومنها زيادة نسبة الكوليسترول في الدم، يضاف إلى ذلك أن امتلاء المعدة بما يزيد على طاقتها من الطعام والشراب يؤدي إلى الضغط على الحجاب الحاجز، وبالتالي يعوق ميكانيكية التنفس، فيجعل الصائم يشعر بضيق التنفس والإعياء.