تدخلت قوات الأمن بعنف جد مفرط لنسف إفطار جماعي للمعطلين وتفريق جموعهم أمس أمام مقر البرلمان بالرباط في أول يوم من أيام رمضان، من غير أن تراعي حرمة هذا الشهر الفضيل، مما نتج عنه إصابات بالعشرات بين معطلي تنسيقية التحدي للأطر العليا المعطلة 2012).

ويأتي هذا الإفطار الجماعي احتجاجا على التماطل في الاستجابة لمطالبهم المتمثلة في الإدماج المباشر الشامل والفوري في أسلاك الوظيفة العمومية. شكل نضالي اعتبره المحتجون خطوة أولية تتلوها خطوات تصعيدية في القادم من الأيام)، ورسالة مباشرة إلى المسؤولين مفادها أنه رغم العشرات من الكسور والكدمات والتحرش بالمناضلات العفيفات فإننا هنا صامدون إلى آخر نفس، وإنه لنضال مستميت حتى النصر).

وقد تفرقت جموع المعطلين بين أزقة الرباط وأرصفة شوارعها مفترشة أرضية طالما سالت عليها دماؤهم، جاعلة من الماء والتمر مأدبتها في أول أيام رمضان.