احتجاجا على الانقلاب العسكري الغاشم والباطل، نظمت جماعة العدل والإحسان، يوم الأربعاء 1 رمضان 1434 الموافق 10 يوليوز 2013، بعد صلاة التراويح بمسجد الشهداء الكائن بشارع الفوارات بالحي المحمدي، وقفة تضامنية مع الشعب المصري، حيث عرفت حضورا مكثفا رفعت خلالها شعارات منددة بالانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.

وجاءت الوقفة داعمة عبر شعاراتها ولافتاتها وكلمتها الختامية دعمة لشرعية الانتخابات الرئاسية المصرية الحرة والنزيهة بعد ثورة 25 يناير 2011 المجيدة، ومنددة بالمجزرة الوحشية التي ارتكبها الحرس الجمهوري ضد المصلين العزل أمام نادي الحرس الجمهوري فجر يوم الإثنين 8 يوليوز 2013 والتي خلفت أزيد من 50 شهيد والمئات من الجرحى والمعطوبين.

ودعا المحتجون إلى ضرورة احترام الإرادة الشعبية وآلياتها التي تحسم الخلافات المجتمعية وتدبر بسلمية التباينات السياسية، وإلا فهي غابة ينتصر فيها الأقوى ويتسيد فيها على غيره من أبناء الوطن.


بدورها نظمت جماعة العدل والإحسان بمدينة برشيد، يوم فاتح رمضان 1434 بعد صلاة التراويح بمسجد عمر بن عبد العزيز، وقفة تضامنية مع الشهداء والجرحى في مصر جراء الانقلاب العسكري الذي قاده الجيش متواطئا مع بعض الرموز العلمانية…

وقد رُفعت شعارات التضامن مع الرئيس المنتخب محمد مرسي ومنددة بالخيانة البشعة التي أقدم عليها العسكر بمباركة بعض الحكام العرب والأنظمة الغربية، وخُتمت الوقفة التي شارك فيها المئات من أبناء المدينة بقراءة الفاتحة ترحما على أرواح الشهداء واستمدادا لنصرة المستضعفين.