رأت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية أن حزمة المساعدات المالية التي منحتها دولتي الإمارات والسعودية بعد أيام من الانقلاب على الرئيس محمد مرسي، ليس فقط لدعم الحكومة الانتقالية الهشة، ولكنها أيضا لتقويض منافسيهم الإسلاميين، وتقوية حلفائهم في الشرق الأوسط.

وقالت الصحيفة إن حزمة المساعدات المالية التي أعلنتها المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة جاءت بعد يوم واحد من المذبحة التي راح ضحيتها 51 شخصا وأكثر من ألف مصاب من مؤيدي الرئيس مرسي، لتقوية الحكومة المؤقتة حتى تستطيع مواجهة التحديات المقبلة عليها، ولقطع الطريق على جماعة الإخوان، وهو ما دفع البعض للقول إن تلك المليارات تفضح تآمر الدولتين على الرئيس مرسي.

وأضافت إن السعودية والإمارات سعتا من خلال هذه المساعدات لاستعادة النظام الاستبدادي القديم بمصر، حيث تخشيان من أن الحركات الإسلامية التي تدعو للديمقراطية سوف تزعزع استقرار دولهم).

وأوضحت أن السعوديين والإماراتيين أشادوا بالانقلاب العسكري الذي أطاح بالرئيس مرسي، فكلّهم معاد جدا لمشروع جماعة الإخوان التي تدعو للديمقراطية، والذي يعتبرونه تهديدا لشرعيتهم الملكية والاستقرار الإقليمي.