شدد جبهة علماء الأزهر الشريف على أن الدكتور محمد مرسي هو الرئيس الشرعي لمصر، مؤكدة أن ما فعله السيسي انقلاب واضح على رئيس عادل انتخبه الشعب بطريقه حرة.

واستنكرت الجبهة في بيان لها مجزرة “الساجدين” أمام الحرس الجمهوري، قائلةً: مما يزيد في مواجعنا ويعظم من أمر فواجعنا أن تلك الجريمة أتت وقد وجدت لها غطاءً ومباركةً وتبريرات مسبقة من بعض القيادات السياسية والزعمات الدينية التي كان أحد أركانها شيخ الأزهر؛ ما يعد انقلابًا على الشرع الذي تكون وظيفته وجوب صيانة ورعاية حرمته).

وطالبت الجبهة شيخ الأزهر بالاستقالة من منصبه قائلة: ندعو فضيلته أن يستدرك -مع حرمة تلك الدماء التي سالت بفتواه أنهارًا، وحرمة حق البيعة التي عاون الظالمين على نقضها- أمره ويصحح موقفه، ولا يكون ذلك إلا بأن يتقدم من فوره باستقالته إلى الرئيس الشرعي والقانونى للبلاد الأستاذ الدكتور محمد مرسي).