سقط فجر اليوم الإثنين أكثر من 42 شهيدا ومئات الجرحى في المجزرة المروعة التي نفذت في حق المعتصمين السلميين أمام دار الحرس الجمهوري بمدينة نصر شرق القاهرة أثناء أدائهم لصلاة الفجر.

وقد تعرض المعتصمون لإطلاق الرصاص الحي والخرطوش وقنابل الغاز المسيل للدموع من طرف قوات الشرطة والجيش والقناصة.

وقد صرح منسق المستشفى الميداني أن “عدد الإصابات بلغت أكثر من ألف، وأن رصاص القناصين كان يستهدف رؤوس المعتصمين وأعناقهم وصدورهم”.

وقال أحد المتظاهرين: “لقد رأيت بأم عيني أشخاصا يتم إطلاق النار عليهم”، مشيرا إلى أن “قوات الأمن عمدت بعدها إلى مطاردة عدد من المتظاهرين”.

وقد دعت جماعة الإخوان المسلمين اليوم الشعب المصري إلى “الانتفاضة” ضد من يريدون سرقة الثورة”. وجاء في بيان نشره “حزب العدالة والحرية”، الجناح السياسي لجماعة الإخوان المسلمين، على صفحته على الفيس بوك أن الحزب “يدعو الشعب المصري العظيم إلى الانتفاضة ضد من يريدون سرقة ثورتهم بالدبابات والمجنزرات ولو على جثث الشعب”.

وقد أدانت قوى سياسية مصرية المجزرة، ودعا بعضها الرئيس المؤقت إلى الاستقالة، فيما أعلن حزب النور السلفي انسحابه من العملية السياسية التي أطاحت بالرئيس مرسي.