تتلاحق الاحداث في مصر بعد المظاهرات الحاشدة التي شهدتها البلاد يوم 30 يونيو/حزيران، والتي شارك فيها ملايين المصريين الموزعين بين مؤيدي الرئيس مرسي ومعارضيه.

ففيما احتشدت أعداد هائلة من معارضي الرئيس المصري محمد مرسي في ميدان التحرير، وفي محيط قصر الاتحادية، وفي عدة محافظات، احتشدت أعداد أخرى من مؤيدي مرسي في محيط مسجد رابعة العدوية بحي مدينة نصر في القاهرة.

وقد طالبت حركة “تمرد” المعارضة بانتخابات رئاسية مبكرة، وأمهلت الرئيس المصري محمد مرسي إلى مساء الثلاثاء 2 يوليو/حزيران للاستقالة، وهددت بالدعوة لعصيان مدني وحشد المتظاهرين للاتجاه إلى قصر القبة.

وفي الجانب الآخر أكد المعسكر الإسلامي أن المعارضة “ليست قادرة على الإطاحة بالرئيس وأن جل ما يمكن أن تفعله هو ملء فترة حكمه بالقلاقل”، وشككوا في الأرقام التي تقول حركة تمرد إنها جمعتها لتنحية الرئيس ويرون أنها “لو كانت تمتلك كل هذا التأييد لسعت للتغيير من خلال صناديق الانتخاب”.

ويرى مراقبون أن الجيش لن يقف مكتوف الأيدي في حالة اندلاع أعمال عنف في البلاد على نطاق واسع.