ضم مسجد رابعة العدوية بالقاهرة اليوم الجمعة الآلاف من المتظاهرين المؤيدين للرئيس مرسي في جمعة “لا للعنف”، التى دعت إليها قوى إسلامية على رأسها حزب الحرية والعدالة الجناح السياسي لجماعة الإخوان المسلمين، والبناء والتنمية الجناح السياسي للجماعة الإسلامية، وحزب الوسط، وحزب العمل والأصالة.

“جمعة” حددت هدفها في الدعوة إلى الابتعاد عن العنف والاحتكام إلى صندوق الانتخابات والتأكيد على شرعية الرئيس محمد مرسى المنتخب بأصوات الجماهير عبر صناديق الاقتراع فى انتخابات حرة).

وتأتي هذه المليونية قبل عشرة أيام من “مليونية 30 يونيو” التي دعت لها قوى المعارضة، والهادفة إلى إسقاط الرئيس المصري بالضغط عليه لتنظيم انتخابات رئاسية سابقة لأوانها، مما يزيد حالة الاحتقان إلى أوجها.

ومما يزيد في حالة الاحتقان هذه الحشد الإعلامي غير المسبوق والذي يزيد في حالة الانقسام التي يعرفها الشارع المصري، ويرفع من درجة التخوف من انفلات الأمور إلى المجهول.