أكدت المعارضة السورية أمس الأربعاء، غداة إعلان مجموعة الثماني التزامها الحل السياسي، على حقها في العمل العسكري) لإسقاط الأسد، وعلى رحيل الأسد شرطا لأي حل سياسي.

تأكيد الائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة السورية جاء في بيان تعليقا على مواقف قمة مجموعة الثماني التي أنهت اجتماعاتها في إيرلندا الثلاثاء، والذي جاء فيه التزامه بقبول أي حل سياسي يحقن الدماء، ويحقق تطلعات الشعب السوري في إسقاط نظام الأسد ومحاكمة كل من ارتكب الجرائم بحق السوريين، محتفظاً بحق استخدام جميع الوسائل للوصول إلى ذلك، وعلى رأسها العمل العسكري).

كما أضاف البيان أن نظام الأسد الذي دأب على قتل المدنيين باستخدام الأسلحة البالستية والكيميائية والطيران الحربي، هو مصدر الإرهاب الوحيد في سورية، ويجب أن تصب جهود الدول كافة لمحاربته وحده من أجل تحقيق سلام دائم في سورية).