تتصدر الأزمة السورية جدول أعمال قمة مجموعة الدول الثمانية المنعقدة اليوم في أيرلندا الشمالية، وسط خلافات روسية غربية حول الموقف من تسليح المعارضة وتنحي الأسد..

وعلى الرغم مما ينتظر من خروج قمة مجموعة الثمانية بموقف “صارم” من الأزمة السورية، فإنه يبدو أن الحسم في الموضوع سيؤجَّل نظرا إلى استمرار الخلافات بين المعسكر الداعم للأسد، والمعسكر المناوئ له.

ففي الوقت الذي تدعو بريطانيا إلى تسليح المعارضة السورية وتقديم الدعم اللوجستي والدبلوماسي، وتشترط فرنسا أن تضمن المعارضة عدم وصول هذه الأسلحة إلى أيدي من تسميهم “متطرفين”، ترفض ألمانيا وإيطاليا وكندا واليابان بشكل تام إرسال أسلحة للمعارضة السورية وتتمسك بـالحل السياسي للأزمة)، في مقابل روسيا الداعمة لنظام الأسد عسكريا وسياسيا والتي ترفض اتخاذ أي قرار يؤدي إلى سقوطه.