نظم مكتب العلاقات الخارجية لجماعة العدل والإحسان ندوة دراسية في موضوع الإسلاميون والسياسات الخارجية الغربية)، يوم السبت 28 رجب 1434 ه الموافق ل 08 يونيو 2013 م، بالرباط.

وتأتي هذه الندوة في سياق عملية التغيير التي شهدتها دول الربيع العربي، وتوقع هبوب رياح التغيير على دول أخرى مجاورة لها، مما يدعو إلى طرح أكثر من سؤال على مختلف النخب والفاعلين السياسين، وخصوصا على الإسلاميين منهم.

كما أن التخوف من صعود الإسلاميين إلى سدة الحكم، والانتقال من المعارضة إلى ممارسة السلطة أصبح يؤرق مؤسسات صناعة السياسات الخارجية في الدول الغربية، متذرعة بتأثير ذلك على الاستقرار والأمن وعلى المصالح الحيوية والاستراتيجية في المنطقة.

في ظل هذا الوضع حاولت الندوة تسليط الضوء على تأثير هذه التغييرات التي تطال الأنظمة السياسية بفعل الثورات العربية على السياسات الخارجية الغربية وانعكاساتها على الإسلاميين، وذلك بفتح نقاش حول “الإسلاميون والسياسات الخارجية الغربية” من خلال بحث العلاقات الممكنة والسياسات التبعة والاستراتيجيات المتوقعة لدى الطرفين.

وقد حاول المتدخلون الإجابة على مجموعة الأسئلة المطروحة في الموضوع من خلال ثلاث محاور هي: “الإسلاميون والسياسات الخارجية الغربية” من تأطير الأستاذ مصطفى بنمنصور، ونحو تعاطي أمثل مع السياسات الخارجية الغربية) من تأطير محمد العربي الطبلة، والبعد الاستراتيجي للسياسة الخارجية لدى الإسلاميين بين الإكراهات الداخلية والتحديات الخارحية) من تأطير الأستاذ شعيب عاهدي.

وقد قام بتنشيط هذه الندوة الأستاذ محمد حمداوي مسؤول عن مكتب العلاقات الخارجية بجماعة العدل والإحسان.

ومن خلال مناقشتهم للموضوع أغنى الحاضرون النقاش بملاحظاتهم واقتراحاتهم التي شكلت إضافات نوعية للعروض.