تحت شعار جميعا من أجل الحق في الصحة، وكشف الحقيقة) تظاهر مئات المواطنات والمواطنين من ساكنة مدينة سطات، في المسيرة التي دعت إليها تنسيقية فعاليات المجتمع المدني والسياسي والحقوقي بسطات وذلك مساء يوم الأحد 09 يونيو 2013، تضامنا مع ضحيتي مصحة الفرح (السيدتان: نعيمة رياض، رشيدة نويني).

وقد انطلقت المسيرة – التي عرفت حضورا كثيفا للمتعاطفين والمتعاطفات – من أمام مقر البلدية في اتجاه وسط المدينة حيث رفعوا شعارات غاضبة تعبر عن تضامنهم وتعاطفهم مع الضحيتين، وتطالب بمعرفة الحقيقة، ومعاقبة الجناة، وإغلاق المصحة فورا.

وتميزت هذه المسيرة بالكلمة التي ألقاها زوج إحدى الضحيتين (نعيمة رياض) السيد بوشعيب مهيب، تحدث فيها عن تماطل الوزارة في كشف الحقيقة، وعدم تعاطيها مع الملف بجدية ومسؤولية، وتساءل هل لأن الأمر يتعلق بكون الضحيتين مواطنتين عاديتين؟ كما تساءل: إلى متى ستظل الوزارة صامتة؟ ومن يتحمل المسؤولية إذا كان الوزير بنفسه يبرئ صاحبة المصحة من كل مسؤولية؟ وفي ختام كلمته شدد زوج الضحية على أنه وبمؤازرة المجتمع المدني، لن يتزحزحوا قيد أنملة عن مطالبهم، وأنهم سيتشبثون بمعرفة الحقيقة ومحاسبة الجناة مهما تطلب ذلك من تضحيات.

وفي البيان الختامي الموجه إلى الرأي العام المحلي والوطني، عبرت فعاليات المجتمع المدني والسياسي والحقوقي، عن تضامنها مع أسر الضحيتين وتنديدهم القوي بالتعامل اللامسؤول للجهات الوصية على قطاع الصحة مع ملف الضحيتين، كما طالبوا الدولة بتحمل مسؤوليتها، وتوفير الرعاية اللازمة والمجانية للضحيتين، وكشف الحقيقة بإفراج الوزارة عن نتائج التحقيق، كما طالبوا بجبر الضرر اللاحق بأسر الضحيتين وفتح تحقيق نزيه يشرف عليه القضاء لمحاسبة الجناة.