أكدت حركة حماس على أن علاقاتها مع إيران مستمرة على الرغم من الأحداث الجارية في سوريا وتدخل ودعم طهران وحزب الله للنظام السوري.

وأشار المتحدث الرسمى باسم حركة حماس صلاح البردويل، فى تصريح له اليوم الاثنين، أن العلاقات بين حركة حماس وإيران لم تنقطع باعتبار القضية الفلسطينية شأنا إسلاميا وعربيا، وأنه: لا أستطيع أن أقول إن العلاقة مع إيران انقطعت وإنما تأثرت)، مضيفا أن حماس غير معنية بإثارة حرب مع إيران أو حزب الله وحربنا مباشرة فقط مع إسرائيل).

أما حول موضوع توقف التمويل الإيراني لحماس، فقد اكتفى البردويل بالقول: إن موقف حماس مما يحدث فى سورية اختلف عن وجهات نظر إيران وحزب الله اللذين اصطفا إلى جانب النظام السورى، مقابل رفض حماس الوقوف إلى جانب القيادة السورية، باعتبار أن لحماس حساباتها الوطنية وتجاربها المريرة وأن قضيتها الأساسية هي مقاومة إسرائيل).

واعتبر القيادي الفلسطيني أن بوصلة حماس تكمن في وحدة الأمة العربية والإسلامية ومواجهة العدوان الإسرائيلى مع رفض أى حروب طائفية وانتهاكات لحقوق الإنسان العربى والمسلم إضافة إلى التدخل بالشؤون الداخلية لأي بلد)، مضيفا أن العلاج يكمن بالحكمة والحوار وليس بالصراع).

وأضاف البردويل: لقد عهدنا حزب الله عندما حارب إسرائيل إلا أنه ارتكب خطأ جسيما بالتدخل فى الأزمة السورية مما خفض تأييده وانهار كاملا، وكان الأحرى به عدم التدخل فى هذه المعمعة التي أفقدته نصيبه من التأييد الشعبي والتي تسببت فى الشك باعتباره حزب مقاومة).