دشن الاحتلال الصهيوني تطبيق خطة جديدة لبناء طريق جديدة تربط بين شرق القدس المحتلة ومستوطنة معاليه أدوميم في الضفة الغربية، فيما يعتبر الأخطر في تاريخ الاستيطان.

وعلى الرغم من أن طول الجزء الجديد من الطريق يتراوح بين مائة ومائتي متر فقط، إلا أنه سيكون له تأثير سياسي خطير إذ يسعى مشروع “أي-1” الذي سيقسم الضفة الغربية إلى جزأين لإقامة اتصال جغرافي بين الأحياء الاستيطانية في شرق القدس المحتلة والمستوطنة المذكورة.

وكان رئيس الوزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو أعلن تحريك الاستيطان بما في ذلك المشروع “أي-1” المجمد منذ 2005، بحجة معاقبة الفلسطينيين على حصولهم على وضع دولة مراقب غير عضو في الأمم المتحدة) يوم 29 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وكانت قد بدأت تتسرب المعلومات عن بناء الطريق الجديد قبل أسبوع من زيارة مرتقبة لوزير الخارجية الأميركي جون كيري الذي سيلتقي بمحمود عباس ومسؤولين أردنيين وإسرائيليين سعيا لإعادة الطرفين إلى طاولة المفاوضات المباشرة.