اعتبر رئيس الجمهورية المصرية الدكتور محمد مرسي أن الأنظمة البائدة السبب الرئيسي في مشكلة مياه النيل، موضحاً أنه في العهد الماضي حدث نوع من أنواع البعد والقطيعة بين مصر والقارة الإفريقية بصفة عامة ومع إثيوبيا بشكل خاص.

وأكد أن الحكومة تعمل بجد لاتخاذ كافة الوسائل والإجراءات التي تضمن حماية الأمن المائي المصري، دون أن تتأثر ذلك بالإجراءات التي تتخذها أثيوبيا لبناء سد النهضة.

وشدد مرسي، خلال كلمته التي ألقاها في اجتماعه مع بعض رموز القوى السياسية لمناقشة أزمة مياه النيل وتأثير سد النهضة الأثيوبي على حصة مصر، أن الموقف الحالي يستوجب الاصطفاف لمنع أي تهديد على البلاد.

وأشار إلى أنه قام بتوجيه وزارتي الخارجية والدفاع والإنتاج الحربي للقيام بدور تنموي فعال في الدول الإفريقية، منوهاً إلى أن هناك حالة تعايش واندماج بين مصر والأفارقة.

ونوه مرسي على أن مصر تُعد هي المدخل الرئيسي لشركات ضخمة في العالم تريد أن تستثمر في إفريقيا، معلناً أن البلاد بفضل زياراته بدأت تعود لتضع أقدامها بكل ثبات داخل هذه القارة.