قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إن الإعلام الدولي بالغ كثيرا في نقل ما يحدث في تركيا)، مشددا على أن تركيا دولة ترسخت فيها الديمقراطية، ولا تشبه بأي حال من الأحوال دول الربيع العربي).

وكشف، في مؤتمر صحفي قبيل مغادرته لجولة في دول شمال إفريقيا، أن الاستخبارات تقوم بتحقيقاتها لمعرفة مَن يقف وراء الأحداث التي شهدتها مدن تركية خلال الأيام الأخيرة سواء كانت قوى داخلية أم خارجية، مضيفا أن هذه القوى قد تحاسب إذا دعت الحاجة).

ويسود حاليا نوع من الهدوء النسبي في تركيا بعد اشتباكات عنيفة بين متظاهرين أتراك ورجال الشرطة في اسطنبول مساء الأحد، في واحدة من أسوأ أعمال العنف التي تشهدها تركيا منذ بدء احتجاجات قوية قبل ثلاثة أيام. لكن لا تزال بعض المجموعات الصغيرة معتصمة في حديقة غيزي بارك في اسطنبول.

وكانت الاحتجاجات قد بدأت بمظاهرة محدودة ضد مشروع يقام على الحديقة قبل أن تتحول إلى احتجاجات أوسع شملت مدنا أخرى مثل أنقرة وأزمير.

وتساءل أردوغان عن علاقة أنقرة وأزمير وغيرها بحديقة غيزي إذا لم تكن هذه التحركات منظمة)، بحسب قوله.

وأضاف: أولئك الذين حركوا هذه التظاهرات لم يستطيعوا الانتصار على حزب العدالة والتنمية في صناديق الاقتراع، فلجؤوا إلى هذه الاحتجاجات لإسقاط الحزب، لكن أمامنا انتخابات بعد 10 أشهر وسيقول الشعب كلمته). ودعا رئيس الوزراء إلى التحلي بالهدوء، مضيفا مثل هذه التحركات والتظاهرات ليست جديدة على بلادنا، ونحن نحب شعبنا، وسنتجاوز هذه الظروف معا).