فيما يلي الجزء الأول من بحث “جماعة العدل والإحسان خلال سنة 2012” الذي شارك به الدكتور عمر أمكاسو، عضو مجلس إرشاد الجماعة ونائب رئيس الدائرة السياسية، في تقرير “الإسلاميون في عام 2012” الذي أصدره مركز صناعة الفكر للدراسات والأبحاث.

تقديم عام: تعريف مركز بجماعة العدل والإحسان

جماعة العدل والإحسان هي من كبريات التنظيمات الدعوية والسياسية في المغرب، أسسها الأستاذ المرشد عبد السلام ياسين رحمه الله في مستهل ثمانينيات القرن العشرين، وهي عبارة عن حركة مجتمعية مهمتها الدعوة إلى الله عز وجل، والدلالة على الله عز وجل، تسعى لتكون من الـ”من” الذي يجدد الله به الدين للأمة الوارد في الحديث الشريف الذي رواه أبو هريرة رضي الله عنه حيث قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها” 1 .

شعار الجماعة “العدل والإحسان” وهي أجمع آية في القرآن الكريم، تختزل من خلاله برنامجها وأهدافها، فهي لا ترضى بغاية تتطلع إليها همم المؤمنين والمؤمنات دون الإحسان، باعتباره أعلى مراتب التقرب إلى الله تعالى، وفي نفس الوقت لا ترضى بهدف اجتماعي سياسي دون العدل على شريعة الله.

فتجديد الإيمان في القلوب ليترقى الوارد في مراتب الدين من إسلام إلى إيمان ثم إحسان هو لب دعوة العدل والإحسان، ومحور جميع أنشطتها، والسياسة بما هي عمل دؤوب على تجديد الدين في الأمة وإصلاح لشؤون الناس لتستوي على شرع الله تعالى ومنهاج رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الشطر الثاني من رسالة الجماعة، تحرص أثناء مزاولتها على التوازن بين الاهتمام بالشأن العام للأمة والشأن الخاص للإنسان، لاقتناعها أن لا فائدة ترجى من إدارة الشأن العام والإنسان خرب قلبه بالآثام، ومحشو عقله بالمشوشات الحاجبة عن معرفة الله عز وجل، ومكبلة إرادته بإكراهات الواقع وضغوطاته.

“العدل والإحسان” عنوان الجماعة في شارع السياسة، وديدنها في محاضن التربية، وبشراها للناس في ميدان الدعوة، هما أم القضايا في الدين والدنيا، وفي الدعوة والدولة، وفي المصير السياسي والمصير الأخروي.

وقد اختارت جماعة العدل والإحسان منذ نشأتها خيار منابذة الحكام الظالمين من خلال التدافع السلمي القائم على ما تسميه باللاءات الثلاث: لا للعنف سبيلا للتغيير، لأنه فتنة بين المسلمين؛ ولا للسرية لأنها مدعاة للتحجر والغموض؛ ولا للارتباط بالخارج، من أجل ضمان استقلال الرأي والفعل وفقه الواقع المعيش، مع الانفتاح على كل الحركات الإسلامية والاستفادة منها والاستعداد للتعاون معها.

تتميز جماعة العدل والإحسان بارتكاز دعوتها على مشروع دعوي تربوي فكري شامل، أثله الأستاذ المرشد المؤسس عبد السلام ياسين رحمه الله في كتبه ضمن ما يعرف بنظرية المنهاج النبوي في التربية والتنظيم والزحف).

انطلق هذا المشروع بكتابي الإسلام بين الدعوة والدولة) 1972 والإسلام غدا) 1973 اللذين وضعا أسس ومنطلقات “مدرسة المنهاج النبوي”، ثم كتاب المنهاج النبوي تربية وتنظيما وزحفا) 1982 الذي تضمن المعالم الكبرى لهذه المدرسة من خلال تقديم تصور تربوي وتنظيمي متكامل للعمل الإسلامي، (لذلك يعد هذا الكتاب الإطار الإيديولوجي لجماعة العدل والإحسان) ثم جاءت كتب أخرى تفصل مفردات هذا التصور في مختلف المجالات 2 .

المبحث الأول: صورة جماعة العدل والإحسان داخل المجتمع المغربي خلال سنة 2012

عاشت جماعة العدل والإحسان خلال هذه السنة -سنة 2012- في إطار استمرار نهجها المعارض لحكام الجبر بالمغرب من خلال مقاومة سلمية ومقتحمة، أخذا بالسنن الكونية وإيمانا بحتمية التغيير القائم على موعود الله بالتمكين للصادقين والمجاهدين، وكانت هذه السنة سنة البناء السياسي والتربوي رغم أن الاستبداد استمر في نهجه الواضح في التضييق على الجماعة بصفة خاصة وعلى كل صوت حر بشكل عام.

لا تخرج سنة 2012 عن سابقاتها التي ميزت التاريخ المعاصر للمغرب، فقد تميزت بانسداد الأفق والعبث اللذان ميزا التدبير الرسمي/المخزني للشأن العام، ووصول السياسات العمومية المتبعة إلى حافة الانهيار، وهو ما فضحته الاحتجاجات الشعبية وارتفاع حدة المطالب وسقفها مطالبة بالقضاء على الفساد والاستبداد والاحتكار والاستفراد وببناء مغرب جديد أساسه الحرية والكرامة والعدل.

طالع أيضا  جماعة العدل والإحسان خلال سنة 2012 (3/2)

لقد عرفت هذه السنة، بشهادة المراقبين والتقارير المحلية والدولية، حالة انهيار شامل لكل السياسات العمومية مقابل تصاعد اليقظة الشعبية التي كشفت محدودية العمل من داخل مؤسسات مزورة ومزيفة وغير ذات تمثيلية وهو الخيار الذي اختارته حركة التوحيد والإصلاح الإسلامية من خلال جناحها السياسي حزب العدالة والتنمية الذي يقود الحكومة المغربية حاليا.

وواكب كل ذلك اشتداد الأزمات الاجتماعية، والتراجع في مجال حقوق الإنسان بالعودة إلى الانتهاكات الجسيمة والممنهجة، واستشراء الفساد في جل القطاعات. وبينت أحداث هذه السنة صحة تحليلات جماعة العدل والإحسان وتحقق ما كانت تنذر بوقوعه، حيث شكل تنامي الحراك الشعبي ومقاطعة المبادرات المخزنية السمة المميزة التي طبعت هذه الفترة المهمة من تاريخ المغرب، وهي فترة سيكون لها ما بعدها بكل تأكيد، عاجلا أم آجلا، لأنها تؤرخ لدورة زمنية جديدة.

ولم تغب جماعة العدل والإحسان عن ميدان التدافع، فكانت في مقدمة المشهد السياسي المغربي، مع غيرها من الفضلاء، بثباتها واقتراحاتها ومبادراتها ويقظة مؤسساتها وانضباط أعضائها وتضحياتهم، غير مبالية بحملات القمع وسياسات المنع ومخططات التعتيم والتشويه التي لم تزد الجماعة إلا قوة وتماسكا وثباتا وتوسعا وصمودا والتفافا للناس حولها وتمسكا بمنهاجها القائم على السلمية والرفق والحكمة ومد جسور التواصل والتعاون مع الغير، بغض النظر عن الاختلاف، لما فيه صالح المغرب والمغاربة ولما يحقق نهوض هذه الأمة.

شكلت هذه السنة مناسبة أخرى كشفت تميز الجماعة وانفتاحها واستعدادها للعمل المشترك بنكران ذات وتجرد، وحرصها على تغليب المصلحة العامة على التعصب والانتماءات الضيقة واستغراق الوقت والجهد في الخلافات الجزئية والفرعية.

وشكلت أيضا هذه السنة مناسبة للسلطات المخزنية 3 لتكتشف أن نور الجماعة لا تطفئه المحاكمات والاعتقالات والتضييق على الأرزاق وتشميع البيوت ومنع اللقاءات لأن منهاج الجماعة انتشر بفضل الله وكثر حملته وتنوعوا وتعدت أخباره وإشعاعه حدود المغرب، حيث أصبح الكل يعرف عن قرب وبدون وسائط هذه الجماعة ومنهاجها في الدعوة وفهم الإسلام.

وقد ظلت الجماعة خلال هذه السنة حاضرة في المشهد السياسي والمجتمعي المغربي رغم الحصار الجائر الذي يصر النظام الحاكم على فرضه على كل أنشطتها، وظلت منشغلة بتنزيل برنامجها الذي يستهدف بالأساس الإنسان تربية وتأطيرا وتوعية وتأهيلا وإشراكا لنقله من حالة الغفلة والتيه إلى حالة الذكر والاستقامة، ومن حالة العزوف والسلبية إلى حالة المشاركة الإيجابية لبناء مغرب على أسس مغايرة.

وبقيت الجماعة خلال سنة 2012 قريبة من المغاربة ومعبرة عن مطالبهم من خلال توسعها المتزن في جل المناطق ووسط مختلف شرائح المجتمع، ومن خلال مسارعة أعضائها إلى الخدمة، سواء في محو الأمية أو التوعية أو التأهيل المجتمعي للمغاربة أو التأطير الدعوي والسياسي أو المواساة في المناسبات أو التعبير عن مطالب الناس؛ وبقيت الجماعة مدرسة لتعليم مبادئ الإسلام الوسطي ومؤسسة لتخريج الدعاة المخالطين للناس ونشر الدعوة بعيدا عن الغلو والتحريف؛ قوة هادئة صامدة على مواقفها وغير مبدلة لمبادئها، رغم حملات القمع والتشويه والتعتيم، بل تمكنت، ولله الحمد، من فضح حقيقة المخزن ومناوراته وألاعيبه ورفضه الاستجابة لمطالب الشارع.

على المستوى الحقوقي، كانت الجماعة حاضرة بمواكبتها لكل الانتهاكات وفضحها للحملة المخزنية المتواصلة عليها، ومؤازرة المتضررين من هذه الحملة والدفاع عنهم، والمشاركة في كل الفعاليات الحقوقية الوطنية والكثير من الفعاليات الدولية المساندة للقضايا العادلة والمناهضة للصهيونية والعنصرية والعولمة المتوحشة.

وتفعيلا للعمل التواصلي الخارجي والحضور في المنتديات، شاركت وفود الجماعة في العديد من المؤتمرات والفعاليات الدولية التي تم تنظيمها بالخارج، وبالأخص المشاركة ضمن الوفود الدولية في قوافل كسر الحصار الظالم على غزة العزة، والمشاركة في الائتلاف العالمي لنصرة القدس وفلسطين والملتقى الدولي لنصرة الأسرى في سجون الاحتلال، وحضور اجتماع الجمعية العامة لاتحاد علماء المسلمين بمدينة استنبول التركية، ومشاركة الهيئة الحقوقية في المنتدى العالمي الرابع لحقوق الإنسان بفرنسا، وهذه ليست إلا عينة من ضمن هذا الحضور الذي يتزايد ويتوسع رغم الحصار والتضييق.

طالع أيضا  جماعة العدل والإحسان خلال سنة 2012 (3/3)

وعلى المستوى الإعلامي، سجلت هذه السنة أداء متميزا للنشاط الإعلامي للجماعة رغم ضعف الإمكانيات، والاستهداف المخزني المتواصل للمواقع الإلكترونية للجماعة 4 بالتشويش، وهي المنابر الإعلامية الوحيدة التي بقيت للجماعة بعد مصادرة النظام لكثير من منابرها الإعلامية الأخرى 5 .

وقد تمكن الجهاز الإعلامي للجماعة 6 من تغطية العديد من أنشطة الجماعة ومواكبة العديد من الأحداث التي عرفتها بلادنا من خلال كثير من الإصدارات السمعية البصرية والورقية، وتطوير وتنظيم وتوجيه حضور الجماعة في الإعلام الإلكتروني مواجهة الحملات التشويهية والتشويشية على الجماعة ورموزها وتطوير حركة التواصل مع الصحافة من خلال الحضور الإعلامي لرموز الجماعة في الحوارات والتصريحات.

وبخصوص العمل الطلابي الذي يعد رافعة مهمة وواجهة متقدمة لعمل الجماعة داخل المجتمع، فقد استمر طلبة الجماعة من خلال “فصيل طلبة العدل والإحسان” في الريادة داخل الجامعة المغربية متحملين المسؤولية في تجديد هياكل الاتحاد الوطني لطلبة المغرب بصفة منتظمة حيث حازوا ثقة طلبة الجامعة من جديد؛ وهذا مؤشر على ما يبذله هذا الفصيل من مجهودات لخدمة الطلبة والدفاع عن مطالبهم والتصدي لمخططات تمييع الجامعة ومخزنتها.

كما نسجل خلال هذه السنة اكتساب الجماعة لمزيد من مواقع الفعل والتأثير داخل المجتمع المغربي وفي المشهد السياسي من خلال إحراز العديد من قطاعات الجماعة المهنية والنقابية على ثقة الناخبين في عدة انتخابات قطاعية ومهنية، وبالأخص في قطاعي المهندسين والمحامين، رغم الحرص على عدم تصدر واجهة المشهد والتمسك بمبدأ الشراكة والتعاون مع باقي المكونات.

وفي خضم هذا الحضور القوي والمؤثر داخل المجتمع والمشهد السياسي المغربيين، لم تغفل الجماعة أبدا عمقها العربي والإسلامي، فبقيت قضايا الأمة حاضرة في كل المناسبات من خلال مئات الوقفات والمسيرات والبيانات والزيارات والمبادرات للتحسيس بهذه القضايا ومناصرة إخواننا في فلسطين وسوريا والعراق وبورما وتونس ومصر، ومن أمثلة ذلك مسيرة 25 مارس 2012 بالرباط الحاشدة للتضامن مع الشعب الفلسطيني…

ولأن جماعة العدل والإحسان تشتغل برؤية مستقبلية بعيدة عن ردود الأفعال ومن موقع القوة الهادئة الموقنة بنصر الله لعباده المستضعفين، فإن مركز الدراسات والأبحاث 7 الذي يشمل مكاتب تخصصية تهتم بكل قضايا الشأن العام عكف خلال هذه السنة على تطوير المشروع السياسي للجماعة وبرنامجها ومواكبة التطورات السياسية التي تعرفها بلادنا بالتشخيص والرصد ودراسة التجارب المختلفة في تدبير الشأن العام.

وعموما، دأبت الجماعة خلال سنة 2012، امتثالا لأمر الله في مقاومة الاستبداد ومناهضة الفساد المترتب عنه، وعلى إبراز المنهاج النبوي في المقاومة السلمية لنهج المستبدين، وكان فعلها في مختلف مناحي الحياة العامة هو الوجود القوي والتأثير الفعال، سواء بمبادراتها أو من خلال العمل داخل المجتمع ومؤسساته المدنية والجمعوية والنقابية.

وقد لخصت الجماعة قراءتها للواقع المغربي في البيان الصادر عن المجلس القطري للدائرة السياسية 8 في دورته السادسة عشرة، التي انعقدت يومي السبت والأحد 20 و21 شوال 1433 الموافق لـ8 و9 شتنبر 2012 بالدار البيضاء تحت شعار قوله تعالى ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز (سورة الحج، الآية 38)، حيث شكل هذا المجلس مناسبة للوقوف على الوضع السياسي العام، فأكد بيانه الختامي على تردي الأوضاع العامة في البلاد كما جدد التأكيد على الاستمرار في الخط السياسي الرافض للاستبداد بمختلف صوره وأشكاله واستعدادها للتآزر والتعاون مع كل الفضلاء والغيورين من أبناء الوطن من خلال عمل جماعي مشترك ومسؤول ومتواصل ومتنوع المجالات والجبهات والأشكال في أفق الإسقاط الفعلي والكلي للاستبداد والفساد).

وهو الاستعداد الذي أكدته دعوات الجماعة المستمرة للقوى الحية والفضلاء للالتقاء على أرضية مشتركة للعمل المسؤول والبناء لإنقاذ هذا البلد من براثن الاستبداد والجهل…

طالع أيضا  جماعة العدل والإحسان خلال سنة 2012 (3/2)

أما على مستوى البناء التربوي فقد شهدت الجماعة وككل سنة تنفيذ برنامجها السلوكي التربوي عبر أنشطتها التربوية المتنوعة وخاصة العشرات من الرباطات والاعتكافات، رغم أن السلطات المغربية قامت بمنع العديد من الاعتكافات داخل المساجد بدعاوى واهية دبجها نظام يتمسح زورا بشرعية دينية.


[1] رواه أبو داود والبيهقي والحاكم بسند صحيح.\
[2] أهم هذه الكتب التي ألفها الأستاذ المرشد المؤسس رحمه الله:

– كتاب “الإسلام والقومية العلمانية”، 1989 الذي يتناول الموقف من النزعة القومية وما جنته على الأمة، ومن الأطروحة العلمانية.

– كتاب “نظرات في الفقه والتاريخ”، 1990 الذي يبسط النظرة إلى تاريخ المسلمين وعلاقته بتطورات الفقه الإسلامي.

– كتاب “تنوير المؤمنات” في جزأين، 1996 الذي يطرح فيه الأستاذ ياسين موقع المرأة المسلمة في معركة التغيير والبناء؛ بتحرر كامل من النظرة التقليدية المتزمتة والنظرة الغربية المتحررة.

– كتاب “الإحسان” في جزأين، 1998-1999 وهو عماد “مشروع المنهاج النبوي” بما تضمنه من تحليل عميق لما عرف بالتصوف، وتأكيد على محورية الأساس التربوي في العمل الإسلامي؛ وهو بذلك توضيح لمضامين “الإحسان” الشطر الثاني من شعار مدرسة المنهاج النبوي أي “العدل والإحسان”.

– كتاب “العدل: الإسلاميون والحكم”، 2000 يمثل هذا الكتاب تنظيرا شاملا للحكم الإسلامي وعقباته، وسبل مواجهتها، وهو بذلك توضيح لمضامين “العدل” الشطر الأول من شعار مدرسة المنهاج النبوي أي “العدل والإحسان”.

– كتب “حوار مع الفضلاء الديمقراطيين”، 1994 و”في الاقتصاد: البواعث الإيمانية والضوابط الشرعية”، 1995 و”الشورى والديمقراطية”، 1996 و”حوار الماضي والمستقبل”، 1997 و”حوار مع صديق أمازيغي”، 1997: فيها بسط لنظرة مدرسة المنهاج النبوي إلى عدد من القضايا والإشكالات المعاصرة مثل الديمقراطية والاقتصاد الرأسمالي والاشتراكي والمسألة الأمازيغية.

– كتاب “Islamiser la modernité” (الإسلام والحداثة): يتضمن دراسة لإشكالية العلاقة مع الغرب وتصوراته للحداثة والعقلانية وغيرها.\

[3] لفظ المخزن، لفظ عريق في التاريخ المغربي ارتبط بنزوع الحكام إلى الاستئثار بالثروات وجمع الضرائب وقهر الشعب، ويطلق حاليا على النظام الحاكم في المغرب، ليلخص طبيعته الاستبدادية التقليدية.\
[4] المواقع الرسمية للجماعة هي: aljamaa.net وهو الموقع العام الذي يتابع أنشطة الجماعة المتنوعة، وموقع yassine.net وهو موقع خاص بالأستاذ المرشد رحمه الله، وموقع mouminate.net وهو موقع خاص بالقطاع النسائي للجماعة.\
[5] من ذلك مجلة “الجماعة” التي تم توقيفها منذ 1986، جريدتا “الصبح” و”الخطاب” اللتان منعتا سنة 1981، وجريدة “رسالة الفتوة” التي صودرت منذ 2002، وجريدة “العدل والإحسان” التي منعت سنة 2000، فضلا عن حجب مواقع الجماعة بين الفينة والأخرى.\
[6] هو مكتب الإعلام التابع للأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان.\
[7] مركز الدراسات والأبحاث هو جهاز تابع للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان، يعنى بإعداد مالمشروع السياسي للجماعة من خلال متابعة تدبير الحكومة للشأن العام، وبلورة البديل الإسلامي، ويتكون من المكاتب المتخصصة في كل قطاعات الشأن العام، وهي مكتب الفلاحة والتنمية القروية، ومكتب الصناعة والتقانة، ومكتب الاقتصاد والشؤون المالية، ومكتب التعليم والتربية، ومكتب الدراسات السياسية والقانونية، ومكتب الشؤون الاجتماعية.\
[8] المجلس القطري للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان هو بمثابة مجلس الشورى للدائرة السياسية، يضع استراتيجيتها العامة وينتخب أعضاء أمانتها العامة، ويتابع أعمالها، وينعقد على رأس كل سنة، ويصطلح عليه داخليا باسم ” مقدس” اختصارا.الدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان، هي الجناح السياسي للجماعة الذي يعنى بالشأن العام، تأسس منذ 1998، وتسيره أمانة عامة تنتخب كل ثلاث سنوات، ويرأسه حاليا فضيلة الأستاذ عبد الواحد متوكل.\