بسم الله الرحمن الرحيم

الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة

بيان

دعوة لدرء الفتنة وصيانة وحدة الأمة

لم يعد أمر التدخل المسلح في مواجهة الثورة المشروعة للشعب السوري من قبل حزب الله اللبناني، دعما للنظام السوري المجرم، خبرا يتداوله الإعلام بل صار حقيقة صارخة بعد التصريح الأخير للأمين العام للحزب وإقراره بوجود أعداد من قواته على الأراضي السورية تقاتل جنبا إلى جنب مع قوات الأسد المجرم.

وأمام وضوح قضية الشعب السوري الأبي في كونها قضية شعب يتوق للحرية والكرامة، وهو ما دفعه للانتفاضة منذ أزيد من سنتين، على استبداد نظام الأسد المغرق في الدموية والحافل تاريخه بالاضطهاد والقهر، فإننا في الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، وأمام هذا التحول الخطير في الأحداث والمنذر بشر العواقب على الأمة كلها لا يسعنا إلا أن نعلن ما يلي:

1 ـ لا وجود لمسوغ شرعي أو مبرر عقلي يمنح الغطاء لهذا التدخل دعما للنظام الدموي في سوريا ضد شعبه.

2 ـ إن هذا التدخل الخطير هو استباحة لدماء طاهرة، دماء الأطفال والنساء والشيوخ والشباب المنتفضين من أجل الكرامة والعدل وتحرير بلدهم من الاستبداد والظلم.

3- إن مشروعية انتفاضة الشعب السوري تفرض على كل ذي ضمير حي، إن لم يقف بجنبه لدعمه والتخفيف من معاناته، على الأقل، لزوم الحياد وعدم الاصطفاف في صف قاتليه.

4- إن هذا التدخل يفتح بوابة عريضة لفتنة أخطر، فتنة الصراع الطائفي المقيت، ولتداعيات سلبية أوسع على مستوى الأمة الإسلامية كلها، والمستفيد الوحيد منها هم الأعداء المتربصون بالمسلمين جميعا وفي مقدمتهم الصهاينة المجرمون.

5 ـ ندعو العقلاء إلى الحفاظ على وحدة الأمة وتجنيبها الفتن وسفك الدماء وتحكيم العقل والمصلحة العامة للمسلمين جميعا والحفاظ على وجهة واحدة للسلاح مصوبا دائما تجاه العدو المشترك للأمة الإسلامية والعربية، العدو الصهيوني الغاصب.

الأربعاء 18 رجب 1434 هـ الموافق لِـ29 ماي 2013