بعد عملية الاعتداء التي تعرض لها السيد عبد الله إيدودرا على يد عون سلطة بإحدى مقاطعات باشوية الدروة والتي أصيب على إثرها بكسرٍ في أنفه، أجرى يوم الثلاثاء 21/05/2013 عملية جراحية في مستشفى 20 غشت بمدينة الدار البيضاء.

بعد ذلك توجه إلى السيد الوكيل يومه الأربعاء 22/05/2013 وهو في حالة مزرية ليستفسر عن شكايته السابقة فأخبره هذا الأخير بأنه أرسل الشكاية يوم 17/05/2013 إلى قيادة الدرك بالدروة! ثم توجه السيد عبد الله إلى قيادة الدروة ليتفاجأ بقول المسؤول أن الشكاية لم تصل بعد!!!

الغريب في الأمر أن مواطنا مُسنًّا يتعرض لاعتداء سافرٍ من طرف شخص طليق كاد أن يكون قاتلا مع سبق الإصرار والترصد، والسلطة تتماطل في أداء واجبها في تطبيق العدالة القانونية وإنصاف المظلومين، وكأنه لا شيء وقع. مما قد يشكك في تواطؤ بعض المتنفذين مع المتهم وتغطيتهم على أفعاله الشنيعة.