دعت المعارضة السورية مقاتليها في شتى أنحاء سوريا، أمس الأربعاء، إلى التعبئة العامة)، لإنجاد القصير، التي يخوض الثوار فيها قتالا شديدا ضد قوات الأسد التي تشن منذ خمسة أيام هجوما كاسحا على المدينة، مدعومة بحزب الله.

وأفادت آخر الأخبار أن المعارك في مدينة القصير، التي دخلت قوات النظام السوري إلى أجزاء منها، أسفرت عن مقتل المئات في غضون ثلاثة أيام، معظمهم من المقاتلين، من الجانبين، بينهم العشرات من عناصر حزب الله.

وفي نفس السياق طالب جورج صبرا، رئيس الائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة السورية بالنيابة، المجتمع الدولي بفتح ممر إنساني لإنقاذ الجرحى وإدخال الدواء والغوث إلى عشرات الآلاف من المحاصَرين في القصير ومحيطها، ودعا مجلس الأمن الدولي إلى عقد اجتماع طارئ للبحث في الوضع في المنطقة، وطالب الدول العربية والأمانة العامة للجامعة العربية بـوقفة تليق بالحدث الجلل)، محذرا من أن ما يفعله الغزاة سيؤدي إلى إشعال حريق طائفي يخرب العلاقات بين دول المنطقة وشعوبها).