بين يدي الذكرى الثانية لاستشهاد الشاب المغربي عضو جماعة العدل والإحسان والناشط في حركة 20 فبراير بآسفي، كمال عماري، أطلق محبو ومطالبو كشف الحقيقة في قتل الشهيد صفحة على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك بعنوان كلنا كمال عماري).

وتحبل الصفحة بصور الشهيد والدعاء له والمقالات التي تتطرق لقضيته والبيانات الصادرة تضامنا معه (طالع صفحة كلنا كمال عماري).

ومعلوم أن الشهيد كمال عماري لفظ أنفاسه بعد ظهر يوم الخميس 2 يونيو 2011 بمدينة أسفي، متأثرا بتداعيات إصابات بليغة في الرأس والصدر تعرض لها يوم الأحد الماضي 29 ماي إثر التدخل المخزني العنيف ضد المسيرة السلمية التي كانت نظمتها حركة 20 فبراير بالمدينة. فأثناء مشاركة الشهيد عماري في المسيرة السلمية انهالت عليه “القوات الأمنية” بالضرب والرفس بكل بشاعة، حيث طوقه سبعة عناصر وأشبعوه بالضرب المميت بالهراوات في كل أنحاء الجسد لحوالي خمس دقائق، مما خلف رضوضا خطيرة على مستوى الرأس خصوصا، والصدر والركبة والعينين، وبعد معاناته مع آثار الإصابات الخطيرة طيلة الأيام الماضية، توفي يوم 2 يونيو متأثرا بجروحه في مستشفى محمد الخامس بأسفي.