استقبل الرئيس المصري محمد مرسي الجنود السبعة الذين أفرج عنهم، ولم يكشف الرئيس عن تفاصيل تحرير الرهائن، ولكنه أكد على أن العملية تمت بالتنسيق بين كافة الجهات المعنية وتحت قيادة واحدة.

وتوجه مرسي بالشكر لوجهاء القبائل في سيناء الذين ساهموا في الإفراج عن المخطوفين دون استخدام القوة العسكرية.

وكان وزير الدفاع، ووزير الداخليه، في استقبال الجنود، ومنع الصحفيون من الحديث مع الجنود الذين بدوا في حالة صحية جيدة جدا.

وكان قد أطلق سراح الجنود، اليوم الأربعاء، بعد أسبوع من خطفهم، لتنتهي بذلك أزمة أثارت التوتر في شبه الجزيرة المصرية الواقعة على الحدود مع الأراضي المحتلة.

وأفادت مصادر أمنية بأن إطلاق سراحهم جاء بعد محادثات توسط فيها شيوخ قبائل. وسلم الجنود للجيش في منطقة جنوبي رفح التي تمتد عبر الحدود مع قطاع غزة.

وكان الخاطفون قد طالبوا بالإفراج عن أعضاء في جماعة إسلامية أدينوا في سبتمبر/أيلول الماضي بشن سلسلة هجمات في شمال سيناء في عام 2011 أسفرت عن مقتل سبعة أشخاص.