بعد الحادث الذي اهتز له الرأي العام الوطني وتداولته صفحات المواقع السياسية والاجتماعية والمتعلق بالاعتداء الشنيع الذي أقدم عليه محمد عكروش، وهو عون سلطة بالدروة (إقليم برشيد)، في حق السيد عبد الله إيدودرا (58 سنة)، عضو جماعة العدل والإحسان، وهو رجل مسن أراد الحصول على شهادة الحياة لأبنائه فكاد أن يفارق الحياة جراء العنف الذي مارسه عليه المقدم أمام مرأى من الناس، بعد ذلك وجد الضحية نفسه يوم السبت صباحا 18/05/2013 موضوعا للتهديد والسب والقذف وسب الدين من طرف عون سلطة آخر يسمى مصطفى عكروش (شقيق عون السلطة المتهم بالاعتداء)، ويعتبر مصطفى عكروش “مقدم” بـ”المشروع” قرب القشلة في طريق النواصر.

هذا وقد وضع السيد عبد الله ايدودرا شكاية أخرى لدى مصالح الدرك ببلدية الدروة. أثبت فيها الشهود الذين حضروا معاينة التهديد والسب والشتم.

يذكر أن السيد عبد الله إيدودرا تعرض، صباح اليوم الأربعاء 15 ماي 2013م، للعنف الشديد مما تسبب في كسر أنفه والجرح المؤدي إلى الإغماء طيلة ساعة من الزمن (عجز 30 يوما حسب شهادة طبية للضحية). والسبب حسب شهود عيان هو أن الضحية توجه إلى مقر القيادة للحصول على شهادة الحياة لأبنائه فجلس ينتظر 3 ساعات قوبل خلالها بالتماطل من طرف عون السلطة (المقدم)، وبعدما دخل للقاء القائد بدأ “الاستنطاق” عن انتمائه لجماعة العدل والإحسان ونشاطه فيها، فانصرف إيدودرا لكن المقدم تبعه إلى الشارع وفاجأ الضحية بلكمات قوية بيده ورأسه أردته فاقدا للوعي، بالإضافة إلى وابل من السب والشتم والإهانة.

وعلى إثر ذلك قامت ساكنة مدينة الدروة بتنظيم وقفة احتجاجية أمام باشوية الدروة تنديدا بالأسلوب التسلطي الذي تعامل به عون السلطة تحت إمرة القائد (رئيس دائرة الدروة).