طرحت الشبكة الأوروبية للدفاع عن حقوق الأسرى الفلسطينيين، قضية الأسرى في السجون الصهيونية على هامش جلسة حول القضية الفلسطينية، عقدت داخل البرلمان الأوروبي بالعاصمة البلجيكية بروكسل عشية الذكرى 65 للنكبة الفلسطينية.

وقالت الشبكة الأوروبية، في بيان لها الخميس 16-5-2013، إن الجلسة تعد الأولى من نوعها، حيث لم يسبق أن ناقش البرلمان الأوروبي النكبة الفلسطينية في الذكرى السنوية لحدوثها، والتطرق إلى ما أسفرت عنه خلال العقود الستة ونصف الماضية من معاناة إنسانية ووضع سياسي معقد، وانتهاكات إسرائيلية لم تتوقف). وأشارت الشبكة الأوروبية، ومقرها أوسلو، أن الجلسة افتتحت بحديث عن زيارة الوفد البرلماني الأوروبي لمناطق الداخل الفلسطيني، تلتها كلمة للبروفيسور سلمان أبو ستة رئيس هيئة أرض فلسطين، تناول فيها تاريخ النكبة، وتفاصيل عمليات التطهير العرقي وتهجير الفلسطينيين من مدنهم، ومنعهم من الحصول على حقوقهم إلى يومنا هذا، وعلى رأسها حق العودة، حيث أكد أبو ستة على أنه لا يمكن الحديث عن سلام دون الحديث عن حق العودة.

بدوره، تطرق عرفات ماضي، رئيس مجلس العلاقات الفلسطينية الأوروبية، إلى معاناة اللاجئين الفلسطينيين، وأهمية الدور الأوروبي في وضع حدٍّ لهذه المعاناة من خلال إقرار سياسات تتبنى حق العودة لهؤلاء اللاجئين.

وجاءت مشاركة الشبكة الأوروبية على لسان رئيسها محمد حمدان، حيث تحدث عن الانتهاكات التي يتعرض لها الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال، وشرح فصول معاناة الأسرى لاسيما أسرى الـ48، في الداخل الفلسطيني.

وفي نفس السياق، قدم الدكتور طارق طهبوب، نائب رئيس تجمع الأطباء الفلسطينيين في أوروبا، ورقة عمل، ناقش خلالها الوضع الصحي للأسرى الفلسطينيين في السجون “الإسرائيلية”، والإهمال الطبي المتعمد الذي يتعرض له الفلسطينيون في الأسر، مشددا على ضرورة تشكيل لجنة أوروبية تضم أطباء وحقوقيين وسياسيين للاطلاع على أوضاع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال.