أحيى الفلسطينيون أمس الأربعاء 15 ماي 2013، الذكرى الـ65 ليوم “النكبة” الفلسطينية، متشبثين بحق عودة اللاجئين إلى ديارهم التي هجروا منها، ورفض أي مشاريع للتوطين أو التعويض.

انطلقت فعاليات إحياء الذكرى بإطلاق صفارات الإنذار في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة، وتضمنت فعاليات شعبية ومهرجانات خطابية أكدت على التمسك بحق عودة اللاجئين الفلسطينيين لأراضيهم التي هجروا منها قسرا عام 1948. كما نظمت مسيرات رفعت خلالها الأعلام الفلسطينية ولافتات تؤكد على حق العودة، وعلى استمرار المقاومة لغاية استرجاع الأرض كل الأرض.

ولم تخل المناسبة من المواجهات بين مئات الشبان الفلسطينيين وجيش الاحتلال في عدة مناطق من الضفة الغربية خلال المسيرات،

وشارك نشطاء ومتضامنون أجانب في مسيرة (العودة) في مدينة بيت لحم، واندلعت مواجهات بين المشاركين في المسيرة وقوات إسرائيلية بعد محاولة تفريقهم بالقوة بينما كانوا يرفعون الأعلام الفلسطينية ولافتات تؤكد على التمسك بحق العودة.

وفى غزة، تظاهر آلاف الفلسطينيين وسط المدينة وصولا إلى مقر الأمم المتحدة وهم يرفعون الأعلام الفلسطينية ولافتات تؤكد على التمسك بحق العودة ورفض أى اتفاق يتنازل عنه.