نظمت جماعة العدل والإحسان بالفقيه بن صالح، يوم الأربعاء 15 ماي 2013، استقبالا حاشدا للطالب عماد شكري المفرج عنه يوم الثلاثاء 7 ماي الجاري رفقة ستة طلبة آخرين ينتمون إلى فصيل طلبة العدل والإحسان بعد أن قضوا في سجون الاستبداد 3 أشهر ظلما وعدوانا.

وتجدر الإشارة إلى أن المعتقلين كانوا متابعين على خلفية الأحداث التي شهدها الحي الجامعي سايس بفاس، حيث اقتحمت قوات الأمن معتصما سلميا للطلبة المطالبين بحقهم في السكن وأسفر هذا التدخل عن وفاة الطالب محمد الفزازي وخلف إصابات عديدة واعتقال عدد من الطلبة.

وقد انطلق الاستقبال بشارع الحسن الثاني حيث ألقى الطالب المحرَّر كلمةً شكر فيها الجماهير المستقبلة ووضح فيها جوانب من مظلومية الطالب المغربي، وأكد فيها على أن المستهدف من اعتقال الطلبة هي جماعة العدل والإحسان ومشروعها التغييري. ثم توجهت الحشود نحو بيت الطالب عماد شكري بحي اولاد يحيى حيث وجد هناك استقبالا كبيرا من ساكنة الحي والجيران والأقارب لتكتمل الفرحة بلقاء الأهل والأحباب.