وفاءا لدم الشهيد وحرية المعتقل، نظمت الكتابة العامة للتنسيق الوطني مهرجان الوفاء تحت شعار: “أحرار رغم قيود الاستبداد”، وذلك يوم الخميس 09 ماي 2013 برحاب كلية الآداب والعلوم الإنسانية فاس سايس.

طلبة أوطم.. أوفياء لدرب الأحرار

بشعارات التحدي والثبات والصمود كانت جماهير الاتحاد على موعد مع لحظة وفاء لمعتقلي الحركة الطلابية الأحرار، عبر المحررون من خلالها أن الاعتقال والاضطهاد لن يقف حائلا دون معانقة هموم الطلاب وتحمل أعباء النضال، لاسيما في بلد المغرب الذي يدعي فيه الأدعياء أنه “استثناء”، وعبرت الجماهير عن فرحتها بمعانقة المحررين للحرية بعد محكومية ظالمة بتهم مزورة، وجسد ذلك حفاوة الاستقبال وشعارات الانتصار التي ملئت ساحة كلية الآداب فاس سايس.

في مغرب الاستبداد.. أحرار رغم القيود

على إيقاع النغمة الحرة والكلمة الهادفة تنوعت فقرات المهرجان بين أشعار الحرية وأغاني الحرية، وفي جو مملوء بحفاوة الاستقبال افتتح المهرجان بكلمة محرري الاتحاد ألقاها الطالب سعيد الناموس عضو الكتابة العامة للتنسيق الوطني، عبر من خلالها عن جزيل شكره لعموم الجماهير الطلابية المدافعة عن قضية الاعتقال والاستشهاد، وعبرهم عموم الهيئات الحقوقية الداعمة لقضية ملف طلبة فاس، كما أكد على أن المقاربة الأمنية ليست حلا ناجعا للتعاطي مع ملف الجامعة ونضالات الطلاب لاسيما من يتمتع بخصال المسؤولية وعدم الاستكانة للظالمين والطغاة والمستبدين.

وقد اختتم كلمته مؤكدا على المضي قدما للذود عن كرامة الطلاب وحريتهم رغم واقع الانتكاسة والانهزام الذي صنعه الأفاكون والغاصبون لحرية الشعب الملتفون على إرادته لخدمة أجندة الاستبداد.

لتنتقل فقرات المهرجان من كلمة الأحرار إلى النغمة الحرة الأصيلة المزلزلة لبنيان الاستبداد، كانت جماهير الاتحاد على موعد مع وصلات إنشادية لمجموعة الإنشاد للمديح والسماع والأغاني الثورية القادمة من عروس الشمال مدينة طنجة الحرة.

كما كان لقيادة الاتحاد الوطني لطلبة المغرب كلمة وفاء وولاء ألقاها الطالب مراد شمارخ الكاتب العام للاتحاد، عبر من خلالها عن وفاء قيادة الاتحاد لمعتقليها الأحرار الأباة مؤكدا أن تاريخ منظمتنا العتيدة تاريخ اضطهاد واعتقال فرضه واقع التدافع بين مشاريع الاستبداد الهادمة ورسالة الإتحاد البانية الهادفة، مشيرا إلى أهمية اقتباس معاني الصمود واليقين من تاريخ مناضلينا الشرفاء الذين بدلوا الغالي والنفيس في سبيل الحرية والكرامة والعدل.