اعتقلت قوة تابعة لجيش الاحتلال الصهيوني، اليوم الأربعاء 8 ماي، الشيخ محمد حسين، المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، خطيب المسجد الأقصى المبارك، من منزله في القدس المحتلة.

وأفاد المتحدث باسم لجنة أهالي الأسرى المقدسيين بأن سلطات الاحتلال اعتقلت المفتي حسين (65 عامًا) عقب مداهمة منزله في القدس، واقتادته لمركز تحقيق المسكوبية). وأضاف إنه: في آخر اتصال مع المفتي، أكد أنه محتجز في معتقل المسكوبية وأنه سيخضع للتحقيق).

من جهة أخرى، أفادت عائلة المهندس الشيخ مصطفى أبو زهرة رئيس لجنة رعاية المقابر الإسلامية في القدس، أن قوة من شرطة الاحتلال اعترضته صباح اليوم، وهو في طريقه إلى المسجد الأقصى، وبعد احتجازه اعتقلوه واقتادوه إلى مركز تحقيق المسكوبية.

وتأتي الحملة ضمن الإجراءات الصهيونية التي تستهدف المؤسسات والشخصيات المقدسية مع تصاعد الهجمة الشرسة بحق المسجد الأقصى.

من جهتهما اعتبرت حركتا حماس والجهاد الإسلامي في فلسطين اعتقال الشيخ محمد حسين مفتي القدس مقدمة لعدوان أوسع من الاحتلال على مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك.

كما أدانت لجنة الأسرى اعتقال المفتي وطالبت بإطلاق سراحه فورًا. ومن جانبه اعتبر مركز أسرى فلسطين للدراسات اعتقال المفتى في إطار الضغط على القيادات الدينية ورسالة لكل من يقف في وجه مخططات وسياسات الاحتلال التهويدية لمدينة القدس، ولتدنيس المسجد الأقصى.