نظمت اللجنة التحضيرية لإنصاف الشهيد عبد الوهاب زيدون والمصاب محمود الهواس ندوة صحفية، يوم الجمعة 3 ماي 2013 على الساعة 18:00، حول اللقاء التأسيسي لهيئة إنصاف الشهيد عبد الوهاب زيدون والمصاب محمود الهواس.

وكان الغرض من هذه الندوة الإعلان عن الإعدادات لتأسيس الهيئة، وعن طبيعة تجاوب الدولة تجاه المراسلات التي قدمتها أرملة الشهيد للجهات الرسمية.

وقد عبرت أرملة الشهيد عن شكرها للجنة التحضيرية على هذه البادرة، واعتبرت من جانبها أن القضية تتسم بطابعها الوطني والمجتمعي على اعتبار أن الشهيد كان يطالب بالكرامة والعدالة، ليجد نفسه محاصرا وممنوعا من أبسط حقوقه الإنسانية.

كما استعرضت الخروقات التي تعرض لها زوجها أثناء نضاله ومطالبته بالشغل والكرامة، وكذا امتناع السلطات عن إنقاذه عندما كان يحترق. وأكدت بأن القضية أخذت بعدها الدولي من خلال التواصل الحاصل في القضية مع هيئات حقوقية دولية، وإدراجها في العديد من التقارير الدولية لحقوق الإنسان، وجددت عزمها المضي قدما في قضيتها حتى إنصافها وزوجها.

من جهته استحضر محمد الحمزاوي عضو اللجنة التحضيرية مكانة الشهادة ودور الشهداء في تحرير الأوطان، وقال بأن اللجنة التحضيرية أعدَّت كل الأوراق والملفات والأشرطة التي تثبت تورط الدولة في القضية، والتي لم تحرك ساكنا لحدود اللحظة.

كما استعرض حقيقة حقوق الإنسان في بلادنا مستشهدا بطبيعة تفاعل الدولة مع هذه القضية، ليؤكد عزم اللجنة التحضيرية على المضي نحو تأسيس هيئة قوية للدفاع عن الشهيد والمصاب، كما وضح بأن الحالة الصحية لمحمود الهواس لازالت تتطلب العناية اللازمة.

وقد توزعت أسئلة المنابر الإعلامية والحضور حول نطاق وطبيعة عمل الهيئة، ومدى طبيعة الإنصاف الذي تطالب به، والمراسلات التي قامت بها والردود الرسمية التي تلقتها، وكذا حول الإعدادات الجارية للقاء 09 ماي 2013.

وللإشارة فالشهيد عبد الوهاب زيدون والمصاب محمود الهواس، من الأطر العليا المعطلة المرابطة بشوارع الرباط كانا قد أصيبا بحروق يوم 18-01-2012 بسبب محاولتهم رفع الحصار الذي فرضته قوات الأمن عليهما وزملائهم في اعتصامهم بملحقة وزارة التربية الوطنية، الذي دام قرابة 50 يوما في ذروة برد فصل الشتاء.