تحدث الأستاذ محمد عبادي، خلال الكلمة التي ألقاها في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر حركة مجتمع السلم الجزائرية، عن الروابط التاريخية والحضارية والدينية التي تجمع الأمة العربية والإسلامية، وقال أن أمة التوحيد أمة واحدة، وجواز التنقل بين أطرافها المترامية هي شهادة ألا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله). وأضاف أنه ينبغي إسقاط الحدود التي فرقت الأمة ومزقتها فأضعفتها)، في حين أن الإسلام يوحدنا ويقوينا.

كما وجه دعوة لتوطيد علاقات التعاون بين العاملين في الحقل الإسلامي على مشروع تحرر العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد)، مقدما لذلك برابط الأخوة في الله التي لا تنقطع دنيا وآخرة.

وأشار الأستاذ إلى أهمية السلم في حياة الشعوب، منوها بحركة مجتمع السلم التي ضمَّنت هذا المفهوم في اسمها. وقال أنه لا سلم إلا بالإسلام ولا أمن إلا بالإيمان). لأن السلم والأمن اللذان يتحققان في مناحي الحياة اليومية لا يستطيعان تأمين الارتياح النفسي والاطمئنان الروحي والقلبي.

يذكر أن الأستاذ محمد عبادي الأمين العام لجماعة العدل والإحسان حل يوم الأربعاء بالجزائر، رفقة الأستاذ فتح الله أرسلان نائب الأمين العام والناطق الرسمي باسم الجماعة، والأستاذ منير الجوري الكاتب العام لشبيبة العدل والإحسان، لحضور المؤتمر الخامس لحركة مجتمع السلم الجزائرية.