بسم الله الرحمن الرحيم

القطاع الطلابي لجماعة العدل والإحسان

المكتب الطلابي الوطني

بيان المناظرة الطلابية الوطنية

بتوفيق من الله تعالى، وفي أجواء من المحبة والإخوة، عقد القطاع الطلابي لجماعة العدل والإحسان تحت إشراف المكتب الوطني المناظرة الطلابية الوطنية، يوم الأربعاء 20 جمادى الثانية 1434 الموافق لفاتح ماي 2013 بمدينة القنيطرة، تحت شعار أداء فصيل طلبة العدل والاحسان، بين خصوصية المرحلة واستحقاقات المستقبل)، وذلك بمشاركة أطر القطاع من الجامعات المغربية وبعض قدماء القطاع ومسؤولي الجماعة.

تم عقد هذا اللقاء الذي تزامن مع احتفال العالم بعيد العمال، الذي يتسم خلال هذه المرحلة بمزيد من المعاناة وهضم للحقوق، في ظل سياق سياسي عالمي متوتر جراء سياسات الكيل بمكيالين التي تنتهجها قوى الاستكبار العالمي تجاه أمتنا الإسلامية، وفي ظل استمرار انتفاضة الشعب السوري الأبي الذي يبرهن بالدليل القاطع على تغول واستفحال أنظمة الجبر والطغيان، وفي ظل استمرار الانتهاكات الجسيمة في حق الشعوب العربية والإسلامية وفي مقدمتها معاناة إخوتنا في بورما الذين يؤدون ضريبة انتمائهم للأمة الإسلامية أمام صمت مريب للمجتمع الدولي، وتضحيات إخوتنا في فلسطين جراء القتل والتشريد والحصار من طرف الكيان الصهيوني الغاصب.

محليا كان اللقاء فرصة لاستنكار الوضع المغربي الكارثي حيث التردي في أبشع صوره اقتصاديا وحقوقيا وسياسيا وتعليميا، وضع أثبت بالحال وفي كل المدن المغربية زيف الشعارات المرفوعة وأكذوبة ثورة الصناديق المزعومة، فاضحا حالة الالتفاف على مطالب الشعب إبان الحراك المغربي الذي كان القطاع الطلابي جزءا منه.

طلابيا تدارس المشاركون في المناظرة الوضع الجامعي الكارثي بالموازاة مع الفشل الذريع للمنظومة التعليمية، والتجاهل الرسمي لمطالب الطلاب من طرف الجهات الوصية على الجامعة، والمقاربة الأمنية التي سلكتها الدولة منذ بداية الموسم الجامعي في تجاوبها مع حركية الجامعة مستبيحة الحرم الجامعي وقدسيته في كل من القنيطرة ومراكش وفاس…. وضع ينذر بكارثة سياسية واقتصادية واجتماعية إن لم تتحد جهود كل الصادقين دون استثناء لتحمل مسؤوليتهم التاريخية حبا في هذا الوطن، وقد كان مسك ختام المناظرة استقبال الطالب عبد الغني مموح المفرج عنه والذي اعتقل في خضم معركة الحي الجامعي فاس سايس وحكم عليه بستة أشهر نافدة، وبعد مناقشة العديد من القضايا الطلابية وباستحضار الواقع المحلي والدولي أعلن المجلس للرأي العام الوطني والدولي ما يلي:

– تضامنه المطلق مع المطالب العادلة للطبقة العاملة في عيدها الأممي.

– استمراره في رفض الفساد والاستبداد واستعداده الدائم للانخراط في كل الحركات الرافضة له.

– التضامن المطلق مع جميع معتقلي الحركة الطلابية وفي مقدمتهم طلبة فاس ساس.

– مطالبته الدولة المغربية بالكشف عن المتورطين في مقتل الطالب محمد الفيزازي.

– دعوته مكونات الجامعة طلبة وأساتذة وفصائل إلى المسارعة لتحصين الجامعة كفضاء للعلم والدفاع عن الحق في مغرب ديمقراطي.

– تثمينه جهود هياكل الاتحاد الوطني لطلبة المغرب في تنظيم الفضاء الجامعي واعتماد الحوار بين المكونات كمنهج لحل الخلافات.

– تحيته صمود الشعب السوري الأعزل أمام بطش النظام المستبد، والتنديد بموقف كل من يساند سفاكي دماء الأبرياء في سوريا.

– شجبه واستنكاره القوي للتصفية الهمجية التي يتعرض لها مسلمو بورما.

– تضامنه المطلق مع الشعب الفلسطيني الأبي وإدانته لكل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني.

والحمد لله رب العالمين.

حرر بالقنيطرة الأربعاء 20 جمادى الثانية 1434 الموافق 1 ماي 2013