استقبلت جماعة العدل والإحسان بمقرها بمدينة سلا وفدا عن منظمة العفو الدولية يومه الأربعاء فاتح ماي 2013 للاستماع لبعض أعضاء الجماعة من ضحايا الانتهاكات الحقوقية. ومن بين الحاضرين السيدة لطيفة عدار زوجة الأستاذ محمد عبادي الأمين العام للجماعة عن أصحاب البيوت المشمعة خارج القانون، والأستاذ طارق مهلة والدكتور أبو علي المنور عن المختطفين السبعة، ضحايا التعذيب على يد الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالمعاريف، والأستاذة خديجة سيف الدين زوجة المعتقل السياسي عمر محب المتهم ظلما باغتيال الطالب محمد بن عيسى أيت الجيد، بينما يعلم الجميع أن الرجل لم يحضر ولم يشارك من قريب أو بعيد في أحداث العنف التي شهدتها جامعة فاس أواخر فبراير 1993، وزوجة شهيد حركة الأطر المعطلة عبد الوهاب زيدون التي ما فتئت تطالب بفتح تحقيق في وفاة زوجها ورد الاعتبار وجبر الضرر، والطالب عبد الغني موموح المعتقل عقب أحداث الحي الجامعي بفاس، والمفرج عنه البارحة بكفالة، والأستاذة حكيمة العلوي الناشطة الجمعوية ضحية عنف السلطات المحلية بمدينة تمارة، والدكتور بلقاسم الزقاقي والدكتور محمد بهادي عن مجموعة طلبة وجدة الذين حوكموا بعشرين سنة ظلما وزورا.

ويأتي هذا اللقاء في إطار التواصل المستمر بين الجماعة والمنظمات الحقوقية الدولية، فقد سبق لمنظمة العفو الدولية ولمنظمة هيومن رايتس ووتش أن تبنت الدفاع عن قياديي الجماعة بفاس ضحايا التعذيب، وراسلت الحكومة المغربية في موضوع البيوت المشمعة والانتهاكات ضمن أعضاء الجماعة، وأوردت في تقاريرها المنع الممنهج لأعضاء الجماعة من تأسيس الجمعيات والانخراط في مكاتبها.