نقلت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، عن مسؤولين بريطانيين بارزين، أن حكومتهم وضعت خططاً لتوجيه ضربة جوية محكمة أو هجوم صاروخي دقيق على سورية، بهدف إجبار نظامها على التفاوض.

وقالت الصحيفة، اليوم الإثنين، إن شن ما وصفتها بـالطلقة التحذيرية) ضد سورية، هو الخيار العسكري الوحيد الذي تنظر فيه الحكومة البريطانية، بعد تحذير قادة الدفاع من احتمال تورط المملكة المتحدة في صراع جديد في هذا البلد.

وأضافت أن رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، كان أدان الهجوم بغاز الأعصاب على المدنيين في سورية الأسبوع الماضي، واعتبره جريمة حرب، وأن نظام الرئيس بشار الأسد تجاوز خطاً أحمر)، لكن المسؤولين البارزين أكدوا أن القادة العسكريين أقنعوا كاميرون بأن الحل السياسي هو الكفيل فقط بإنهاء الأزمة في سورية.

وذكرت “ديلي ميل” أن مصادر مطلعة لم تستبعد إمكانية شن إجراءات عسكرية محدودة) في حال فشل تلك الجهود. ونسبت الصحيفة إلى مصدر وصفته بالبارز في الحكومة البريطانية قوله قد نلجأ إلى توجيه طلقة تحذيرية لا تدفعنا إلى حرب شاملة لوضع المزيد من الضغوط على نظام نظام الأسد ليأتي إلى طاولة المفاوضات).

وقالت إن مصادر أخرى اعتبرت أن توجيه ضربة واحدة محدودة هو الخيار العسكري الواقعي الوحيد المحتمل والقابل للتنفيذ، بعد استبعاد خطط الطوارئ المكثّفة لإقامة منطقة حظر الطيران أو ملاذات آمنة في سورية التي عرضها القادة العسكريون على كاميرون قبل عدة أشهر).

وكان رئيس الأركان البريطاني، الجنرال ديفيد ريتشاردز، حذر كاميرون من أن التدخّل في سورية يخاطر بجر القوات البريطانية إلى حرب شاملة بسبب امتلاك الجيش السوري دفاعات جوية ذات قدرات عالية.