تنظر مجدّدا المحكمة الابتدائية بمدينة فاس، يوم الأربعاء 24 أبريل، في ملف “طلبة العدل والإحسان الخمسة” سعيد ناموس، عماد شكري، عثمان الزوبير، أحمد أسرار، المتابعين في حالة اعتقال، وزكرياء التعباني المتابع في حالة سراح.

وكانت المحكمة، يوم الأربعاء 10 من الشهر الجاري، وبعد أن استمعت لمرافعات هيئة الدفاع التي طالبت بالإفراج المؤقت عن الطلبة المعتقلين، قد أجلت الجلسة إلى يوم الغد، من أجل إحضار الشهود والمصرحين بالشكايات. كما منعت حينها السلطات الأمنية عائلات ومناضلي “أوطم” من حضور جلسة المحاكمة.

ويحاكم طلبة العدل والإحسان على خلفية أحداث الحي الجامعي فاس سايس، التي وقعت بتاريخ 14 يناير 2013، إثر التدخل العنيف للأجهزة الأمنية قصد فض اعتصام طلابي كان يطالب بتحسين أوضاع الطلاب الاجتماعية المتعلقة بالخدمات التي يقدمها الحي الجامعي لفائدتهم، ومن بينها الاكتظاظ داخل غرفه.

ويذكر أنه نتج عن هذا التدخل الذي كان فيه إفراط في استعمال القوة وفاة الطالب محمد الفزازي متأثرا بجراحه ليلفظ أنفاسه بتاريخ 25 يناير 2013 بإحدى مستشفيات المدينة. كما ترتب عن هذا التدخل جروح وكسور واعتقالات في صفوف الطلبة، وحكم على خمسة منهم أمام ابتدائية فاس ب 6 أشهر نافذة وغرامة قدرها 500 درهم لكل واحد.