أعلنت جبهة الإنقاذ الوطني في مصر، اليوم الخميس 18 أبريل، تراجعها عن قراراها بمقاطعة الانتخابات البرلمانية المقبلة.

وأكدت الجبهة في إعلانها أن “مسألة خوض الانتخابات هي بمثابة أحد سبل إنقاذ الوطن عندما تتوفر لها ضمانات الحرية والنزاهة”، وأضافت “أن المشاركة في هذه الانتخابات استحقاق وطني تستعد الجبهة له، في الوقت الذي تواصل النضال من أجل خلق الظروف الضرورية لكي تكون هذه الانتخابات تعبيراً عن الإرادة الشعبية وليس تزييفاً لها”.

وأكد محمد أبو الغار رئيس الحزب المصري الديمقراطي وعضو جبهة الإنقاذ أن “المعارضة تستعد للمشاركة في الانتخابات البرلمانية القادمة وألغت من حساباتها فكرة مقاطعة للانتخابات”، وأضاف: “نستعد بكل قوة للمشاركة في الانتخابات البرلمانية القادمة واستبعدنا مسألة المقاطعة ونطالب بأن تكون نزيهة وبإشراف قضائي كامل”.

وصرح منير فخرى عبد النور وزير السياحة السابق، وعضو حزب الوفد، أن “تشكيل حكومة جديدة في الفترة الحالية هي السبيل الوحيد من الأزمة التي تكاد تعصف بالبلاد وحتى يتم إنهاء حالة الاحتقان”.