أطلق الائتلاف الوطني السوري اليوم مبادرة لتشكيل “مجلس للسلم الأهلي” يضم كل الأطياف السياسية والطوائف السورية. على اختلافها.

وخلال كلمة القاها قال رئيس الائتلاف أحمد معاذ الخطيب بأن “هذا المؤتمر هو نواة وبداية جيدة”، محذرا من محاولات دولية “لرمي البذور والتلاعب بأبناء الشعب السوري”. كما أكد بشدة أنه لن يسمح لاحد “أن يمد يديه على أبناء سوريا” مشددا على ضرورة التواصل مع الجميع.

وفي نفس السياق أشار إلى أن “العودة قريبة وما يطرح عن تقسيم سوريا وهم وذلك لأن هذا الكيان أكبر” وأنه “عندما حاولت فرنسا تقسيم سوريا تصدى لها الأجداد وأفشلوه فشلا ذريعا”.

ودعا الخطيب إلى “المساهمة في العمليات الإغاثية وتعزيز التعاون بين الناس ودعم طلاب العلم ولإنقاذ الموجودين في الداخل” وذلك عبر “تأسيس الأوقاف في جميع المدن”.

وشدد رئيس الحكومة المؤقتة غسان هيتو على “التعاون بين الحكومة ومنظمات المجتمع المدني حيث يقع على عاتق الحكومة عبء تأسيس بنية لحماية الأفراد” وأكد على “ضرورة أن يكون ذلك بالتعاون معها من خلال وضع خطط شاملة ورسم استراتيجيات من أجل تحقيق ذلك”.